top of page
فضاءٌ للحوار والتأمل
التفكير والتحليل وتبادل الأفكار، دعونا نتحاور
الجنائن المعلقة
الجنائن المعلّقة د . علاء محمودالتميمي كانون الثاني ٢٠٢٦ تعد الجنائن المعلقة إحدى أشهر عجائب العالم القديم، غير أن موقعها الحقيقي ظل موضع جدل علمي طويل. فبينما تنسبها الروايات التاريخية إلى بابل وسط العراق ، تشير دراسات حديثة مدعومة بنصوص آشورية وأدلة هندسية وأثرية إلى أن موقعها المرجّح كان في شمال العراق، وتحديدًا في نينوى، عاصمة الإمبراطورية الآشورية الحديثة. سأحول في هذا المقال تقييم الفرضيتين من منظور تاريخي وإنشائي، هندسي حيث يتضح أن الدليل المادي والهندسي يميل بوضوح
قيمة المال …. ومعنى السلطة
اثناء متابعتي للمسلسل الإسباني La Casa de Papel، تولّدت لدي فكرة هذا الخاطرة : ليست المشكلة في المال ذاته، بل في المعنى الذي نُسنده إليه، وفي الشرعية التي تمنح هذا المعنى قوته وحدوده. حين نُمسك ورقة نقدية بين أصابعنا، نظنّ أن قيمتها ساكنةٌ في الورق والحبر والأرقام. لكن الحقيقة أكثر هشاشة—وأكثر عمقًا: قيمة المال ليست في مادته، بل في المعنى الذي نضعه فوقه، وفي الثقة التي تتداولها العقول قبل أن تتداولها الأيدي. لهذا، لا تبدو بعض الأعمال السنمائية الدرامية مجرّد ترفٍ أو حكاية تشو


اشراقة عام جديد
اشراقة عام جديد د .علاء محمود التميمي كانون الثاني ٢٠٢٦ مع إشراقة عامٍ جديد، نقف على عتبة الزمن لا لنودّع سنةً مضت فحسب، بل لنتأمّل ما علّمتنا إيّاه. فالسنوات لا تمرّ عبثًا، وكل عامٍ يغادر يأخذ معه وجوهًا، لحظات، ونسخًا قديمة منّا لن تعود. في السنة الماضية، غادر الدنيا أناس عرفناهم أو أحببناهم أو مرّوا في حياتنا يومًا. كانوا هنا، ثم لم يكونوا… تركوا وراءهم حقيقة صامتة: أن الوقت لا يُؤجَّل، وأن البقاء ليس حقًّا مكتسبًا. وفي هذا العام الجديد، سيغادر آخرون صداقات تخفت، قرب يتحوّ
bottom of page
