top of page

ما لا يُرى… هو ما يصنعك

  • 1 مايو
  • 1 دقيقة قراءة

د. علاء محمود التميمي

مايس ٢٠٢٦


ننجذب دائماً لما هو ظاهر… لما يلمع تحت الضوء.


نصفّق للنجاح، نُعجب بالإنجاز، ونقيس الناس بما نراه في الواجهة.


لكننا نادراً ما نتوقف لنسأل: ماذا يوجد تحت السطح؟


الشجرة التي تعانق السماء، لا تفعل ذلك استعراضاً…


بل لأنها أولاً غاصت عميقاً في الأرض.


جذورها لا تُرى، لكنها هي التي تمنحها الثبات، وهي التي تُغذي كل ورقة وثمرة.


وهكذا الإنسان.


ما نراه من نجاح ليس إلا الجزء العلني من قصة طويلة:


سنوات من العمل الصامت، محاولات لم يصفق لها أحد،


وأخطاء لم يلاحظها أحد… لكنها صنعت الفارق.


المشكلة أننا نعيش زمناً يُمجد “الثمر” وينسى “الجذور”.


نريد النتائج بسرعة، ونستعجل الظهور،


دون أن نمنح أنفسنا وقت البناء الحقيقي.


لكن الحقيقة أبسط وأعمق:


كلما تعمقت جذورك في الصمت،


ارتفعت ثمارك بثقة في الضوء.


ابنِ نفسك بعيداً عن الضجيج،


واصبر على العتمة التي تسبق النور،


فما يُبنى في الخفاء… هو ما يصمد في العلن.


ليس كل ما هو مخفيٌّ ضائعاً…


بل قد يكون هو الأصل الذي يقوم عليه كل جمال.

المنشورات الأخيرة

إظهار الكل
الى أين يتجه الذكاء الاصطناعي؟

الى أين يتجه الذكاء الاصطناعي؟ د . علاء محمود التميمي أب ٢٠٢٦ أُعلن خلال الأيام الماضية، عن حادثة غير مسبوقة نسبياً، تم فيها تشغيل وكيل ذكاء اصطناعي (AI Agent) ضمن اختبار أمني، ثم تمكن من تجاوز بيئة ا

 
 
 
حين يصعد العمق إلى السطح

خاطرة الجمعة حين يصعد العمق إلى السطح د. علاء محمود التميمي تموز 2026 في أقصى شرق كندا، وعلى الساحل الغربي لجزيرة نيوفاوندلاند، يقع منتزه غروس مورن الوطني، أحد مواقع التراث العالمي لليونسكو. هناك، وبي

 
 
 
حين لا تكفي القوة

خاطرة الجمعة حين لا تكفي القوة د. علاء محمود التميمي تموز ٢٠٢٦ يكاد التاريخ يكرر الدرس نفسه، لكن البشر يصرّون على نسيانه. فمنذ ماراثون عام ٤٩٠ ق.م، وعين جالوت ١٢٦٠م، مروراً بأجينكور عام ١٤١٥م، وصولاً

 
 
 

1 تعليق واحد

تم التقييم بـ 0 من أصل 5 نجوم.
لا توجد تقييمات حتى الآن

إضافة تقييم
Ahkam
07 مايو
تم التقييم بـ 4 من أصل 5 نجوم.

لا بناء بدون أساسات قوية وهي الجزء غير ظاهر دائما هذا في الهندسة وهو الذي يتبع في معظم الأمور ، شكرا د. علاء على موضوع وخاطرة الجمعه.

إعجاب
bottom of page