top of page
الأحداث
Alaa Al Tamimi
يتحدث علاء محمود التميمي بانتظام في الندوات والندوات عبر الإنترنت والمؤتمرات الدولية، ويشارك خبرته المتعمقة في الهندسة والتخطيط الحضري. كما أنه مطلوب لإجراء مقابلات إذاعية وتلفزيونية، حيث يناقش تجاربه المهنية ورؤيته للتنمية الحضرية المستدامة والقضايا المعاصرة المرتبطة بإعادة الإعمار الحضري. ومن خلال هذه المنصات المختلفة، يساهم بنشاط في النقاش العام ويزيد الوعي بين مختلف الجماهير حول القضايا الرئيسية في عصرنا.

وقف إطلاق النار: عندما تتوقف المدافع… ولا تتوقف الحرب
وقف إطلاق النار: عندما تتوقف المدافع… ولا تتوقف الحرب د علاء محمود التميمي نيسان ٢٠٢٦ مع إعلان الرئيس الأمريكي ترامب تمديد وقف إطلاق النار مع ايران إلى أجل غير محدد في ٢٢ نيسان ٢٠٢٦ بدا المشهد للوهلة الأولى وكأنه انتقال نحو التهدئة. غير أن القراءة الدقيقة، تشير إلى واقع أكثر تعقيدًا: الحرب لم تنتهِ، بل تغير شكلها فقط. الأهداف الحقيقية للحرب: ما الذي سعت إليه واشنطن؟ مع انطلاق الضربة العسكرية في ٢٨ شباط ٢٠٢٦ من قبل أمريكا واسرائيل كانت الأهداف جزءًا من تصور استراتيجي واضح ح
الإعلام بين الضجيج والتأثير: عندما يتفوّق الأسلوب على الموقف
د علاء محمود التميمي نيسان ٢٠٢٦ في زمن تتسارع فيه الأحداث وتتصاعد فيه التوترات، لم يعد الإعلام مجرد ناقل للخبر، بل أصبح ساحة موازية للصراع—تُصنع فيها الانطباعات، وتُعاد فيها صياغة الحقائق، ويُقاس فيها التأثير بمدى القدرة على الإقناع لا بحدّة الموقف. ضمن هذا السياق، لفت انتباهي و كثير من المشاهدين ظهور حسن أحمدين وهو أستاذ جامعي إيراني Hassan Ahmadian في الحوارات التلفزيونية على قناة الجزيرة ، ليس بسبب مضمون ما قاله فقط، بل بسبب أسلوبه في تقديمه. في بيئة إعلامية يغلب عليها ال
خاطرة الجمعةالعجوز والبحر… ومضيق هرمز د علاء محمود التميمي
د علاء محمود التميمي نيسان ٢٠٢٦ هناك لحظات في التاريخ لا تُفهم عبر البيانات والتقارير، بل عبر الأدب. لحظات تحتاج إلى قصة، إلى استعارة، إلى رجلٍ وحيد في عرض البحر يواجه قدره. وهنا، تعود بنا الذاكرة إلى رواية «الشيخ والبحر»—ذلك النص المكثّف الذي كتبه إرنست همنغواي، حيث لا يحدث الكثير ظاهريًا، لكن كل شيء يحدث في الداخل. العجوز سانتياغو لا يخرج للصيد فقط. يخرج ليختبر نفسه، ليعيد تعريف معنى القوة، ومعنى الكرامة، ومعنى الصمود. إذا نقلنا هذه الصورة من بحر الرواية إلى واقعنا، نجد مشه
حين تصبح الحماية الأمريكية عبئًا: تأملات في حربٍ تعيد صياغة العالم
د.علاء محمود التميمي نيسان ٢٠٢٦ في الحروب التقليدية، تُقاس النتائج بعدد الضحايا، ومساحة الخراب، وحجم الخسائر الاقتصادية. أما في الحروب التي تُخطئ في منطقها منذ البداية، فإن آثارها تمتد أبعد من ذلك بكثير؛ إذ لا تكتفي بإعادة رسم خرائط القوة، بل تُعيد تشكيل الثقة ذاتها التي يقوم عليها النظام الدولي. وهذا بالضبط ما نلمسه اليوم في تداعيات الحرب بين امريكا واسرائيل وايران المتوقفة حاليا بهدنة لمدة ١٥ يوم . الجميع يتسائل عن تضرر دول الخليج العربية و ماذا يحدث حين تتوقف الحرب باتفاق
حين تدخل مفردة تدمير الحضارة في خطاب الحربقراءة في أخطر تعبير سياسي معاصر
د علاء محمود التميمي نيسان ٢٠٢٦ ليست المشكلة في الحروب الحديثة أنها تقتل البشر فقط، أو تدمر الجسور والمطارات ومحطات الكهرباء، بل في أنها بدأت تُصاغ بلغة تتجاوز حدود الحرب نفسها، لتلامس معنى الوجود الإنساني كله. وهذا بالضبط ما يجعل العبارة التي وردت في تغريدة امس للرئيس ترامب “civilization will die”. هذه ليست جملة عابرة في سياق سجال سياسي. إنها عبارة تضعنا مباشرة أمام مفردة نادرًا ما تُستعمل في الخطاب اليومي للقادة: قتل الحضارة. فحين ينتقل الكلام من هزيمة خصم، أو معاقبة دولة،
مهلة ترامب…وبداية الفصل الأخطر
د. علاء محمود التميمي نيسان ٢٠٢٦ ليست المشكلة في مهلة يطلقها رئيس أمريكي، ثم تنتهي عند ساعة محددة. المشكلة الحقيقية هي ما الذي يحدث حين تتحول المهلة السياسية إلى عتبة عسكرية، وحين يصبح التهديد العلني بتدمير البنية التحتية لدولة كبيرة جزءًا من إدارة الحرب نفسها. حتى صباح الثلاثاء 7 نيسان 2026، المعطيات المعلنة تقول إن ترامب عدّ مهلة مساء الثلاثاء نهائية، وربط عدم فتح مضيق هرمز بهجمات واسعة على منشآت إيرانية، بينما رفضت طهران وقفًا مؤقتًا للنار وأصرت على تسوية دائمة بشروطها.
حين تُضرب المراكز… وتُشعل الأطراف
حين تُضرب المراكز… وتُشعل الأطراف د. علاء محمود التميمي نيسان ٢٠٢٦ في عالم الاستراتيجية العسكرية، تُعد نظرية جون واردن المعروفة بـ“الحلقات الخمس” من أكثر الأفكار تأثيرًا في الحروب الحديثة. تقوم هذه النظرية على فكرة بسيطة لكنها عميقة: الدولة ليست مجرد جيش، بل نظام متكامل يتكون من القيادة، والأنظمة الحيوية (كالطاقة والاقتصاد)، والبنية التحتية، والسكان، والقوات المسلحة. ويرى واردن أن الطريق الأسرع لهزيمة الخصم ليس عبر استنزاف جيشه في الميدان، بل عبر ضرب مركز هذا النظام—أي القياد


بين درس العراق 2003 وحرب إيران الجارية: هل يعيد الشرق الأوسط إنتاج الكارثة نفسها؟
دخلت الحرب بين إيران من جهة، والولايات المتحدة واسرائيل أسبوعها الخامس وبدأت آثاره تتجاوز الميدان العسكري إلى الاقتصاد والطاقة والملاحة الدولية وتوازنات الإقليم بأسره. ومن هنا، فإن استدعاء تجربة العراق بعد احتلال عام 2003 لم يعد ترفًا تحليليًا، بل ضرورة لفهم ما الذي يحدث للمنطقة حين تُستهدف دولة مركزية كبرى، وكيف تتحول أوهام “الحسم السريع” إلى فوضى ممتدة يدفع ثمنها الجميع. لقد تعلّم العرب من كارثة العراق أن إسقاط التوازن لا يعني إنتاج الاستقرار، وأن تدمير الدولة أو إنهاكها ل
قراءة هادئة في الاستراتيجية الأمريكية تجاه إيران
قراءة هادئة في الاستراتيجية الأمريكية تجاه إيران د. علاء محمود التميمي اذار ٢٠٢٦ ليس من الصعب، في خضم التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، أن تطغى لغة الأرقام: عدد الضربات، حجم الخسائر، وعدد الأهداف التي تم تدميرها. غير أن التاريخ العسكري يعلمنا أن الانتصار لا يُقاس بما يمكن عده، بل بما يمكن تحقيقه سياسيًا. وهنا تبدأ المشكلة. أولاً: سؤال الهدف… قبل سؤال القوة أي استراتيجية عسكرية، لكي تكون قابلة للحكم، يجب أن تجيب عن سؤال بسيط: ما الهدف النهائي؟ وهل هو قابل للتحقيق؟ ف
سقوط إيران: نهاية نظام أم بداية فوضى؟
كما ذكرت في مقالي السابق سنبدأ بالسؤال التالي و احتمال سقوط النظام الإيراني، حيث يتبادر إلى الذهن سريعًا مشهدٌ بسيط في ظاهره: خصمٌ إقليمي كبير يتراجع، فتتنفس اسرائيل وبعض دول المنطقة الصعداء. لكن السياسة، مثل التاريخ، لا تُقرأ بهذه البساطة. فإيران ليست دولة هامشية يمكن أن تسقط من دون أن تهتزّ معها خرائط كثيرة. نحن نتحدث عن دولة يتجاوز عدد سكانها ٩٠ مليون نسمة، وتقع على واحد من أخطر مفاتيح الطاقة في العالم، وتملك امتدادات سياسية وأمنية في أكثر من ساحة إقليمية. لذلك فإن السؤال
bottom of page
