top of page
الأحداث
Alaa Al Tamimi
يتحدث علاء محمود التميمي بانتظام في الندوات والندوات عبر الإنترنت والمؤتمرات الدولية، ويشارك خبرته المتعمقة في الهندسة والتخطيط الحضري. كما أنه مطلوب لإجراء مقابلات إذاعية وتلفزيونية، حيث يناقش تجاربه المهنية ورؤيته للتنمية الحضرية المستدامة والقضايا المعاصرة المرتبطة بإعادة الإعمار الحضري. ومن خلال هذه المنصات المختلفة، يساهم بنشاط في النقاش العام ويزيد الوعي بين مختلف الجماهير حول القضايا الرئيسية في عصرنا.

حين يتحول الاسم إلى تهمة
خاطرة الجمعة حين يتحول الاسم إلى تهمة د. علاء محمود التميمي آب ٢٠٢٦ تخيّلوا المشهد. طبيب أمريكي من أصول مصرية، اسمه عبد السيد (Abdul El-Sayed)، وُلد ونشأ في ولاية ميشيغان. درس الطب والصحة العامة، وعمل في مواقع أكاديمية وإدارية، ثم دخل عالم السياسة. في حملته الأخيرة لمجلس الشيوخ الأمريكي، خاض منافسة شديدة داخل الحزب الديمقراطي، في سباق شهد إنفاقاً سياسياً وإعلانياً كبيراً من جماعات ومؤسسات مختلفة، بعضها عارض ترشيحه بقوة. ومع ذلك، انتهت الانتخابات التمهيدية بفوزه بترشيح الحزب ف
الى أين يتجه الذكاء الاصطناعي؟
الى أين يتجه الذكاء الاصطناعي؟ د . علاء محمود التميمي أب ٢٠٢٦ أُعلن خلال الأيام الماضية، عن حادثة غير مسبوقة نسبياً، تم فيها تشغيل وكيل ذكاء اصطناعي (AI Agent) ضمن اختبار أمني، ثم تمكن من تجاوز بيئة الاختبار والوصول إلى أنظمة خارجية أثناء محاولته تحقيق الهدف الذي أُعطي له. وقد أعلنت OpenAI عن الحادثة، كما نشرت وكالات وصحف دولية تفاصيل عنها، مع استمرار التحقيقات. لكن يجب التمييز بين عدة أمور: 1. لم “يهرب” الذكاء الاصطناعي بالمعنى الذي تصوره أفلام الخيال العلمي. ما حدث هو
حين لا تكفي القوة
خاطرة الجمعة حين لا تكفي القوة د. علاء محمود التميمي تموز ٢٠٢٦ يكاد التاريخ يكرر الدرس نفسه، لكن البشر يصرّون على نسيانه. فمنذ ماراثون عام ٤٩٠ ق.م، وعين جالوت ١٢٦٠م، مروراً بأجينكور عام ١٤١٥م، وصولاً إلى ديان بيان فو عام ١٩٥٤م، لم يكن الطرف الأقوى عسكرياً هو المنتصر دائماً. فالتاريخ لا يكتب نتائجه بعدد الطائرات، ولا بحمولة حاملات الطائرات، ولا بحجم الترسانات وحدها. القوة العسكرية تمنح القدرة على بدء الحرب، لكنها لا تمنح بالضرورة القدرة على إنهائها بالشروط التي يريدها صاحبها.
نهائي كأس العالم 2026: انتصار إسبانيا وبداية عصر جديد
نهائي كأس العالم 2026: انتصار إسبانيا وبداية عصر جديد د.علاء محمود التميمي ٢٠ تموز ٢٠٢٦ تُوجت إسبانيا بطلةً لكأس العالم 2026 للمرة الثانية في تاريخها، بعد فوزها على الأرجنتين بهدف دون مقابل عقب التمديد في المباراة النهائية التي أقيمت في نيوجيرسي. وسجل فيران توريس هدف الحسم في الدقيقة 106، منهياً صموداً أرجنتينياً طويلاً قاده الحارس مارتينيز، الذي حال دون خسارة أثقل. فرض المنتخب الإسباني سيطرته الفنية والتكتيكية على المباراة، مستحوذاً على الكرة بنسبة قاربت 65 في المئة، ومسجلاً


كأس العالم ٢٠٢٦: حين تخون الكاميرا العدالة
كأس العالم ٢٠٢٦: حين تخون الكاميرا العدالة د. علاء محمود التميمي تموز ٢٠٢٦ في التاسع عشر من تموز، أُسدِل الستار على كأس العالم ٢٠٢٦، بعد نهائي نيويورك–نيوجيرسي بين إسبانيا والأرجنتين. فازت إسبانيا باستحقاق، في مواجهة حملت نكهة الثأر بعد لقائهما في نصف نهائي ٢٠٢٢، حين فازت الأرجنتين بركلات الترجيح. وخلال شهر من الاحتفال، تابع المباراة النهائية مليار وثمانمائة مليون مشاهد. مهما كان الفائز، تظل البطولة أكبر من نتيجتها الأخيرة، وأوسع من فرحة الفائز وحزن الخاسر. كأس العالم ليس مبا
بين الأمنيات والوقائعكيف نقرأ المواجهة الأمريكية–الإيرانية؟
خاطرة الجمعة بين الأمنيات والوقائع كيف نقرأ المواجهة الأمريكية–الإيرانية؟ د. علاء محمود التميمي تموز 2026 منذ أن بدأت المواجهة العسكرية المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران في نهاية شباط ومطلع آذار الماضي، لم تقتصر الحرب على الصواريخ والطائرات والممرات البحرية، بل رافقتها حرب أخرى لا تقل ضراوة: حرب الروايات والتوقعات والأمنيات. في الأيام الأولى، قيل إن الحرب لن تطول. ثم أصبح الحديث عن أربعة أو خمسة أسابيع، مع احتمال أن تمتد إلى ما هو أبعد. وبعد مرور أكثر من أربعة أشهر، ما زال
خاطرة 14 تموز بين النوايا والنتائج د. علاء محمود التميمي 14 تموز 2026
تمرّ ذكرى الرابع عشر من تموز كل عام، فيعود الجدل العراقي القديم من جديد. فريقٌ يراه ثورةً حررت العراق من النظام الملكي وفتحت باب الجمهورية، وفريقٌ آخر يراه بداية سلسلة من الانقلابات والاضطرابات التي ما زلنا ندفع ثمنها حتى اليوم. وربما آن الأوان، بعد ما يقارب سبعة عقود، أن ننظر إلى تلك اللحظة بعين التاريخ لا بعين الانفعال. في الدين، يُحاسَب الإنسان على نيته، ويقال: “إنما الأعمال بالنيات.” أما في السياسة، فإن الشعوب تعيش النتائج قبل أن تقرأ النوايا. فقد تكون النوايا صادقة، لكن
عندما تخلع الكرة قميصها
عندما تخلع الكرة قميصها د. علاء محمود التميمي تموز ٢٠٢٦ كانت البداية واعدة. كرة قدم جميلة، مدرب محبوب، جماهير تتعاطف. ثم فجأة، تحول المنتخب إلى سفارة متنقلة. تدخل عنيف، طرد مستحق من الحكم ، ثم تدخل البيت الأبيض وكأنه لجنة حكام احتياطية. وكأن القوانين مجرد اقتراحات عندما يتعلق الأمر ببعض الدول. بعض البلدان في دول العالم الثالث تعرف هذا جيداً. تعرف كيف تتحول الملاعب إلى مسرح للنفوذ، وكيف تصبح البطولة فرصة لفرض الهيبة، لا لإظهار المهارة. لكن كرة القدم، حين تكون صادقة، لا ترى جو
هل يبقى الملعب آخر مكان يتساوى فيه الجميع؟
هل يبقى الملعب آخر مكان يتساوى فيه الجميع؟ د.علاء محمود التميمي حزيران ٢٠٢٦ أنا مجرد مشجع لكرة القدم. لا أشغل منصباً، ولا أمثل دولة، ولا أملك نفوذاً يغيّر قراراً أو يبدّل نتيجة. مثل مليارات البشر، أجلس أمام الشاشة كل أربع سنوات لأنني أؤمن بأن هناك مكاناً واحداً ما زال الجميع فيه متساوين: أرضية الملعب. في العالم خارج الملاعب، أعرف أن الدول ليست سواء. بعضها يملك من النفوذ السياسي والاقتصادي ما لا تملكه دول أخرى. لكنني كنت أعتقد دائماً أن كرة القدم مختلفة؛ وأن قانون اللعبة لا يس
حين يصبح المنتخب الوطني حقاً عاماً...
حين يصبح المنتخب حقاً عاماً... لا سلعةً للمزايدة د. علاء محمود التميمي تموز ٢٠٢٦ في كندا، كما في فرنسا وغيرها في عدد من الدول الاوربية ، ثمّة إدراك راسخ أن مباريات المنتخب الوطني ليست مجرّد "محتوى" يُباع ويُشترى، بل طقسٌ مدنيٌّ يسبق المنطق التجاري. وهنا تكمن القيمة الحقيقية: المشاهدة المجانية لمباريات المنتخب ليست ترفاً، بل حقاً أصيلاً للمواطن، تماماً كحقه في الوصول إلى المرافق العامة والمؤسسات الوطنية. حين يرتدي أحد عشر لاعباً قميص البلد، لا يرتدون مجرّد قطعة قماش، بل علمًا
bottom of page
