top of page
صوت الذاكرة
التفكير والتحليل وتبادل الأفكار، دعونا نتحاور
خاطرة 14 تموز بين النوايا والنتائج د. علاء محمود التميمي 14 تموز 2026
تمرّ ذكرى الرابع عشر من تموز كل عام، فيعود الجدل العراقي القديم من جديد. فريقٌ يراه ثورةً حررت العراق من النظام الملكي وفتحت باب الجمهورية، وفريقٌ آخر يراه بداية سلسلة من الانقلابات والاضطرابات التي ما زلنا ندفع ثمنها حتى اليوم. وربما آن الأوان، بعد ما يقارب سبعة عقود، أن ننظر إلى تلك اللحظة بعين التاريخ لا بعين الانفعال. في الدين، يُحاسَب الإنسان على نيته، ويقال: “إنما الأعمال بالنيات.” أما في السياسة، فإن الشعوب تعيش النتائج قبل أن تقرأ النوايا. فقد تكون النوايا صادقة، لكن
من ملعب الشعب إلى تورونتو … ستة عقود من الانتماء
من ملعب الشعب إلى تورونتو… ستة عقود من الانتماء د . علاء محمود التميمي ٢٦ حزيران ٢٠٢٦ لم تكن مباراة العراق والسنغال في تورونتو مجرد مباراة بالنسبة لي، بل كانت رحلة أعادتني ستين عاماً إلى الوراء. عدت بذاكرتي إلى عام 1966، حين كنت في الرابعة عشرة من عمري، أجلس بين آلاف العراقيين في افتتاح ملعب الشعب الدولي ببغداد. يومها لعب منتخب بغداد أمام فريق بنفيكا البرتغالي، أحد أعظم فرق العالم آنذاك، بقيادة أسطورته أوزيبيو. انتهت المباراة بخسارة منتخب بغداد بهدف واحد، لكن أحداً لم يغادر ا
كربلاء حين يتحول الجرح إلى ذاكرة
كربلاء: حين يتحوّل الجرح إلى ذاكرة، والذاكرة إلى شعيرة د علاء محمود التميمي حزيران ٢٠٢٦ ليست الشعائر الكبرى في حياة الأمم طقوساً تتكرر مع تعاقب السنين، بل هي ذاكرة حيّة ترفض أن تموت. فالإنسان حين يعجز عن استعادة الماضي، يحاول أن يحفظ معناه؛ بالدمعة، والزيارة، والقصيدة، والمجلس، والمسرح، والمواكب، وبكل رمزٍ يجعل الغائب حاضراً في الوجدان. ومن هنا يمكن أن نفهم الشعائر الحسينية؛ لا بوصفها ممارسة دينية فحسب، بل بوصفها واحدة من أعمق تجليات الذاكرة الإنسانية في ثقافة المشرق والعالم
bottom of page
