top of page
الزمن والناس
التفكير والتحليل وتبادل الأفكار، دعونا نتحاور
قرار الضرورة: لماذا اختارت باكستان الطريق النووي؟
في كانون الأول/ديسمبر 1971 غادر ذو الفقار علي بوتو( نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية، وممثل باكستان في المجلس) قاعة مجلس الأمن غاضبًا بعد أن مزّق مسودة قرار اعتبره مهينًا لبلاده. لم يكن ذلك مجرد مشهد دبلوماسي درامي، بل لحظة إدراك قاسية بأن النظام الدولي لا يحمي الدول الضعيفة، وأن الأمن الحقيقي لا يُمنح، بل يُنتزع وقال لاحقا (حتى لو اضطررنا إلى أكل العشب، سنصنع القنبلة النووية). هزيمة باكستان وانفصال بنغلادش، ثم التجربة النووية الهندية عام 1974، جعلا القيادة الباكستانية تصل إل
حين يكون التجاهل حكمة
. حين يكون التجاهل حكمة د. علاء محمود التميمي شباط ٢٠٢٦ لا تنسَ أنّ هدفك هو عبور المستنقع، لا محاربة التماسيح التي تسكنه. والتماسيح، في معناها الإنساني، أناسٌ اختاروا العيش في العتمة، لا لأن النور بعيد، بل لأن الوحل مألوف. ستمرّ بأشخاصٍ يختبرون صبرك، لا ليهزموك، بل ليبقوك حيث هم. كلامهم ثقيل، ونواياهم موحلة، والاقتراب منهم أكثر مما ينبغي يُبطئ الخطى. ليسوا أشرارًا دائمًا، لكنهم لم يتعلّموا بعد كيف يعبرون. الحكمة ألا تجعلهم محور رحلتك. أن تدرك أنّ الانشغال بالردّ استنزاف، وأن
من دفتر الرحلة
من دفتر الرحلة… د . علاء التميمي كانون الثاني ٢٠٢٦ أبدأ في هذه الرحلة سلسلة من المقالات أدوّن فيها ما يمرّ بي من مواقف تبدو عابرة، لكنها غالبًا تحمل في طيّاتها ما يستحق التوقف عنده. في الرحلات الطويلة العابرة للمحيطات، والتي تمتد لساعات عديدة، اعتدت غالبًا السفر على درجة رجال الأعمال. ليس بدافع الرفاه، بل لأن طبيعة العمل تفرض الوصول بحالة ذهنية وجسدية متوازنة. ومع التقدم في العمر، تتغيّر علاقتنا بالسفر الطويل. لم تعد المسألة مقعدًا أوسع أو خدمة أفضل، بل قدرة الجسد على تحمّل ا
الجنائن المعلقة
الجنائن المعلّقة د . علاء محمودالتميمي كانون الثاني ٢٠٢٦ تعد الجنائن المعلقة إحدى أشهر عجائب العالم القديم، غير أن موقعها الحقيقي ظل موضع جدل علمي طويل. فبينما تنسبها الروايات التاريخية إلى بابل وسط العراق ، تشير دراسات حديثة مدعومة بنصوص آشورية وأدلة هندسية وأثرية إلى أن موقعها المرجّح كان في شمال العراق، وتحديدًا في نينوى، عاصمة الإمبراطورية الآشورية الحديثة. سأحول في هذا المقال تقييم الفرضيتين من منظور تاريخي وإنشائي، هندسي حيث يتضح أن الدليل المادي والهندسي يميل بوضوح
الثورة … والمعمار الذي ننساه
الثورة… والمعمار الذي ننساه د . علاء محمود التميمي كانون الثاني ٢٠٢٦ في لغة العرب تولد الثورة من شرارة الهياج،صرخةٌ من قلبٍ يفيض… لا من عقلٍ يتدبّر. اسمٌ يلتقط العاصفة في أولها،فيجعل من الاندفاع هوية،ومن الاصطدام قدرًا. أما الأمم التي رأت في الثورة طريقًا، فلم تسمع ضجيج الانفجار، بل أصغت لخطوة التحوّل، للزمن وهو ينحتُ المعنى كما ينحت الماءُ الصخرَ في صمتٍ طويل. وهكذا تكشف ثوراتنا عن سرّها القديم: نقفز إلى المعول قبل أن نرى الخريطة، نهدم الجدران لأننا ضقنا بضيقها، لكننا ننسى أ
اشراقة عام جديد
اشراقة عام جديد د .علاء محمود التميمي كانون الثاني ٢٠٢٦ مع إشراقة عامٍ جديد، نقف على عتبة الزمن لا لنودّع سنةً مضت فحسب، بل لنتأمّل ما علّمتنا إيّاه. فالسنوات لا تمرّ عبثًا، وكل عامٍ يغادر يأخذ معه وجوهًا، لحظات، ونسخًا قديمة منّا لن تعود. في السنة الماضية، غادر الدنيا أناس عرفناهم أو أحببناهم أو مرّوا في حياتنا يومًا. كانوا هنا، ثم لم يكونوا… تركوا وراءهم حقيقة صامتة: أن الوقت لا يُؤجَّل، وأن البقاء ليس حقًّا مكتسبًا. وفي هذا العام الجديد، سيغادر آخرون صداقات تخفت، قرب يتحوّ
جزيرة في الكاريبي
متحف كورا هولاندا: حين تُستعاد الذاكرة المنهوبة من الهامش د. علاء محمود التميمي كانون الاول 2025 في قلب مدينة وليمستاد بجزيرة كوراكاو، وعلى مقربة من بيوتها الملوّنة التي توحي بطمأنينة كاريبية أوروبية، يقع متحف كورا هولاندا. لكن هذا المكان لا يستقبلك بألوانه، بل بأسئلته. لا يقدّم نفسه كفضاء للفرجة، بل كمساحة مواجهة مع تاريخ طويل من الذاكرة المنهوبة. هذا المتحف لا يروي قصة جزيرة فحسب، بل يضع الزائر داخل شبكة عالمية من العنف التاريخي: إفريقيا، أوروبا، الكاريبي، والأميركيتان… جمي
مئذنة بعيدة وذاكرة قريبة
مئذنة بعيدة… وذاكرة قريبة الجامع الإسلامي في كوراكاو بين الجغرافيا والهوية د علاء محمود التميمي كانون الاول ٢٠٢٥ في مدينة ويلمستاد، عاصمة جزيرة كوراكاو الكاريبية، ترتفع مئذنة خضراء نحيلة بهدوء فوق أسطح القرميد الأحمر، لا تنافس الأفق ولا تُعلن عن نفسها بصخب، بل تكتفي بأن تكون علامة ذاكرة. جامعٌ صغير في حجمه، كبير في دلالته، يحضر كصوتٍ روحيٍّ خافت في جزيرة يغلب عليها الطابع الكاثوليكي والهولندي. هذا الجامع، المعروف باسم جامع عمر بن الخطاب، هو أقدم وأهم مركز إسلامي في كوراكاو، و
الإنتلجنسيا العراقية في الربع الأول من القرن الواحد والعشرين
يمثّل كتاب إنتلجنسيا العراق: نخب المثقفين في القرن العشرين للدكتور سيّار الجميل واحدًا من أهم الأعمال التي تناولت تاريخ النخبة المثقفة العراقية بوصفها ظاهرة اجتماعية–تاريخية، لا مجرد سير أفراد أو اتجاهات فكرية متفرقة. فقد قدّم الكتاب، بجهد توثيقي وتحليلي واضح، تشخيصًا عميقًا لمسار الإنتلجنسيا العراقية في القرن العشرين، كاشفًا عن علاقتها الملتبسة بالسلطة، وحدود فاعليتها، وأسباب تعثرها في التحول إلى قوة اجتماعية مستقلة. ولا تأتي أهمية هذا العمل من موضوعه فحسب، بل من موقع مؤلفه
جدارية الحرية :الضوء المنسي في ساحة الطيران
حين أنجز الفنان فائق حسن جدارية الحرية عام 1958 في ساحة الطيران، كان العراق يعيش واحدة من أكثر لحظاته السياسية توتراً وازدحاماً بالأسئلة. كانت البلاد قد خرجت لتوّها من قيدٍ طويل، وبدأت تبحث لنفسها عن خطاب جديد، وهوية جديدة، وصوتٍ يعبّر عن أحلام الناس العاديين الذين كانوا ينتظرون فجراً مختلفاً. في تلك اللحظة، جاءت الجدارية كإعلان فني عن ولادة زمن آخر، وزمنٍ يتخيّل الإنسان فيه نفسه محوراً للتغيير. جدارية فائق حسن ليست لوحة توثيقية، وليست بياناً سياسياً مباشراً؛ إنها عمل فنيّ يش
كيف غيرت التكنولوجيا الحديثة شكل المدينة
كيف غيّرت التكنولوجيا الحديثة شكل المدينة ؟ د.علاء التميمي تشرين الاول ٢٠٢٥ خلال السنوات الأخيرة تغيّر شكل المدن من حولنا بسرعة لافتة، وكأنها تعيش طفرة جديدة. لم يعد الأمر مجرد بنايات أعلى وطرق أوسع، بل أصبح كل شيء — من إشارات المرور إلى طرق البناء — مرتبطًا بالتكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي. ومع أن هذه التغيّرات تبدو “تقنية”، فإن تأثيرها مباشر على حياتنا اليومية أكثر مما نتصوّر. في عدد من المدن حول العالم، لم تعد الإشارات الضوئية تعمل بتوقيت ثابت؛ بل أصبحت “تفهم” حركة ا
كيف خسرت المدينة صراعها مع الحداثة
د. علاء التميمي* *تشرين الأول ٢٠٢٥* *www.altamimialaablog.com* يتردد في تاريخ العراق سؤالٌ جوهري: كيف يمكن لمدينةٍ عريقة مثل بغداد أن تتحول من فضاءٍ للفكرة والعقل والنقاش إلى فضاء تحكمه القوة والغلبة والغنيمة على مر العصور؟ في هذا المقال، سأحاول تتبّع المسار الطويل الذي أدى إلى فقدان بغداد لمدنيتها في صراعها مع السلطة، من خلال سلسلة من التحولات الاجتماعية والسياسية التي أعادت تشكيل المجتمع العراقي على مدى قرن كامل. هذه ليست سردًا لأحداث سياسية، بل قراءةٌ في ديناميكية البنية
التاريخ الحضري لمدينة بغداد
https://youtu.be/920DjQm7bHk قراءة موجزة للتاريخ الحضري لمدينة بغداد منذ تأسيسها عام 762م كمدينة مدوّرة مبتكرة في التخطيط العباسي، مرورًا بتحولها في القرون اللاحقة إلى مدينة مفتوحة على ضفاف دجلة، ثم إعادة تشكّلها في العهد العثماني كنسيج تقليدي كثيف، وصولًا إلى مشاريع التحديث الواسعة في القرن العشرين، ولاحقًا التدهور الذي أصاب المدينة بعد الحروب والعقوبات وما بعد 2003 و كيف انتقلت بغداد من نموذج حضري مزدهر إلى مدينة مثقلة بالتحديات، ويؤكد الحاجة لرؤية تخطيطية جديدة تعيد لها وظ
فهم طريقة سانت ليغو المعدلة في القانون الانتخابي العراقي. شرح مبسط مع مثال حسابي
د . علاء التميمي تشرين الاول ٢٠٢٥ يشكّل النظام الانتخابي حجر الزاوية في بناء أي نظام ديمقراطي. فهو الذي يحدد كيف تتحول أصوات الناس إلى مقاعد في البرلمان، وكيف يُعاد تشكيل الخريطة السياسية بعد كل دورة انتخابية. وفي العراق، أعاد القانون الانتخابي الأخير اعتماد المحافظة كدائرة واحدة بدلا من القانون السابق الذي حدد عدد دوائر كل محافظة بما يتوافق مع عدد المقاعد الانتخابية المخصصة لكل محافظة حسب حجمها السكاني تم استخدام طريقة سانت ليغو المعدّلة (1.7)، وهو ما أثار نقاشًا واسعًا حول
نيويورك تنتخب شابًا مسلمًا… حين تنتصر المدينة لفكرتها لا لهويتها
خاطرة الجمعة لم يكن فوز الشاب المسلم ظهران ممداني (Zohran Mamdani) بمنصب عمدة نيويورك حدثًا عابرًا في دورةٍ انتخابيةٍ متكرّرة، بل كان علامةً فارقة في تاريخ مدينةٍ لطالما مثّلت العالمَ مصغَّرًا في تعدّد ألوانه وأصواته. هو أول مسلم يتولى هذا المنصب في واحدة من أكثر المدن تأثيرًا في العالم، وأصغر من وصل إليه منذ نحو قرن. لكن الدلالة الأعمق من الخبر ذاته هي أنّ مدينة بهذا الحجم، حيث تتقاطع الأعراق والمعتقدات، قد اختارت أن تُصغي لصوت الكفاءة والصدق، لا لصوت الانتماء أو الخلفية. لق
البديهيات والمصلحة عندما تهزم الحقيقة امام المنفعة
د علاء التميمي تشرين الاول ٢٠٢٥ لو تعارضت البديهيات الهندسية مع مصالح الناس لأنكروها. فالناس، حين يُذكرون في المطلق، يذوب فيهم النوع داخل الكثرة، وتغيب معايير العقل في ضجيج المصلحة. البديهيات لا تُكذّبها التجربة، ولا يخطئها الحدس، ومع ذلك قد تنحني أمام إرادة المنفعة، لأن المصلحة تملك سلطةً خفية على توجيه القبول والرفض. إن وضع البديهيات العلمية في مواجهة المصلحة ليس تقليلًا من شأن الأولى، بل تأكيدٌ على سطوة الثانية، وعلى الحاجة إلى حكمةٍ ترى الإنسان في معاناته لا في معادلاته.
احداث أيلول ٢٠٠١ غاندَر: مدينة صغيرة في قلب عاصفة كبرى
في مثل هذا اليوم قبل أربعٍ وعشرين سنة، اهتز العالم على وقع أحداث الحادي عشر من أيلول 2001. كنت أتابع الأخبار مثل الملايين حول العالم، حين...
ساعة يوم القيامة… رقاص على حافة الهاوية
احيانا لا يأتي الخطر على هيئة انفجارٍ مفاجئ، بل يقترب بخطوات بطيئة، كعقربٍ يتحرك في صمت نحو نقطة النهاية. هناك لحظات في تاريخ البشرية...
هيروشيما ظل لن يمحوه الزمن
في السادس من آب/أغسطس عام 1945، وعند تمام الساعة الثامنة والربع صباحا ، أسقطت طائرة أمريكية في سماء هيروشيما قنبلة نووية، سُمّيت "الولد...


في مواجهة المأساة... يهودي يتأمل ما بعد غزة
غالبا ما أحرص في قراءاتي على تنويع المصادر والآراء، حتى تلك التي قد لا أتفق معها بالضرورة. فبالنسبة لي، الفهم الحقيقي يبدأ من الإصغاء...


غزة.. صرخة إنسانية لا تُحتمل
ي قلب العالم، تحت القصف والحصار، يعيش أطفال غزة ونساؤها وكافة المدنيين الأبرياء فيكابوسٍ يومي لا يرحم . إسرائيل تواصل ...


مدن لا تنس وأصحاب لا يُعوّضون
السفر ليس مجرد انتقال من مكان إلى آخر، بل هو عبور داخلي، تصالح مع الذاكرة، وتجديد للنفس برفقة من نحب. في هذا الصيف، شاركت في رحلة ممتدة...
وجوه البلقان: حين تتكلم الذاكرة وتغني الشعوب
في البلقان، لم تكن الطرق وحدها ما عبرناه، بل عبرنا قلوبًا مفتوحة ووجوهًا دافئة. شعوب هذه المنطقة، رغم ما شهدته من انقسامات وصراعات،...


في قلب البلقان: حين تُفتح الخرائط على اتّساع الذاكرة
لم تكن هذه الرحلة مجرّد انتقال بين حدود الدول، بل عبور خفيّ بين طبقات الذات… رحلة مشحونة بما هو أكثر من مناظر وسكك ومبانٍ. كانت عبورًا...
سراييفو: حين يروي الحجر ذاكرة التاريخ وتوشوش الأزقة بأسرار الزمن
جئنا إلى سراييفو، نحن الثلاثة، من كندا… أنا، وصديقيّ العزيزين شاكر وإحسان، في رحلة قصيرة لكنها مشحونة بالدهشة والانبهار. كنا قد قررنا أن...
طرابزون في اربعة ايام :حكاية مدينة
بين “المائدة” والحرير: فاتحة الحكاية قبل أكثر من ٢٦ قرنًا، اختار تجار يونانيون هضبةً تُشبه المائدة — “Trapizu” باليونانية — وشقّوا على...
حين يحفر الايمان مسكنه في الجبل
حوالي الساعة العاشرة صباحا ، انطلقنا – أنا والدكتور ناصر، ومع الأصدقاء الأعزاء شاكر وفريد، برفقة السائق التركي ذو الوجه الباسم سليمان –...


البيت الذي لم يغادره صاحبه… حين تصير الذاكرة واجبًا وطنياً
غادرت باتومي في الصباح ، متجهًا نحو الحدود الجورجية-التركية، التي لا تبعد أكثر من عشرين كيلومترًا. على الجانب التركي، كانت السيارة...
الذاكرة الحضرية: بين التماثيل الخالدة والهويات الهشة
في لحظةٍ من صخب الحياة على كورنيش باتومي الساحر على البحر الأسود ، حيث يمتزج همس البحر بضجيج المدينة، وقفتُ مبهوراً أمام تمثال "إيليا...


العمر ان مضى
ها أنا ذا، تجاوزت السبعين سنتين اليوم . لا احتفالَ يُزمِّرُ، ولا أضواءَ تُلمعُ، بل وقفةٌ صامتةٌ كتوقُّفِ المسافرِ في منتصفِ الطريقِ،...
“العقل المنغلق لا يبني وطناً: دعوة للانفتاح من أجل عراق جديد”
أيها الأصدقاء، نحن أبناء بلدٍ متنوع، ثري بثقافاته ومكوناته وأديانه ولهجاته. لكن للأسف، هذا الغنى تحوّل في أحيان كثيرة في تاريخنا البعيد...


قصة سارة
في أوائل القرن العشرين، برزت امرأة استثنائية تُدعى السيدة سارة أوهانس هوفهانس، كشخصية بارزة في التاريخ العراقي. وُلدت سارة في بغداد عام...


أنخيدوانا (Enheduanna)أول شاعرة وكاتبة معروفة في التاريخ
أنخيدوانا هي شخصية تاريخية بارزة تُعد أول شاعرة وكاتبة معروفة في التاريخ، وكتاباتها تحمل طابعًا دينيًا وشخصيًا عميقًا. عاشت خلال عهد...


اللبوة الجريحة
أحرص دائمًا عند زيارتي إلى اي بلد على زيارة المتاحف الوطنية، ومن بين أهم المتاحف العالمية التي تحتضن العديد من الآثار العراقية، يأتي...


خريطة العالم البابلية
المتحف البريطاني في لندن، يضم مجموعة هائلة من الآثار المميزة لحضارة ميسوبوتاميا، (بلاد وادي الرافدين) وهي إحدى أقدم الحضارات في التاريخ....


bottom of page
