top of page
فضاءٌ للحوار والتأمل
التفكير والتحليل وتبادل الأفكار، دعونا نتحاور
كربلاء حين يتحول الجرح إلى ذاكرة
كربلاء: حين يتحوّل الجرح إلى ذاكرة، والذاكرة إلى شعيرة د علاء محمود التميمي حزيران ٢٠٢٦ ليست الشعائر الكبرى في حياة الأمم طقوساً تتكرر مع تعاقب السنين، بل هي ذاكرة حيّة ترفض أن تموت. فالإنسان حين يعجز عن استعادة الماضي، يحاول أن يحفظ معناه؛ بالدمعة، والزيارة، والقصيدة، والمجلس، والمسرح، والمواكب، وبكل رمزٍ يجعل الغائب حاضراً في الوجدان. ومن هنا يمكن أن نفهم الشعائر الحسينية؛ لا بوصفها ممارسة دينية فحسب، بل بوصفها واحدة من أعمق تجليات الذاكرة الإنسانية في ثقافة المشرق والعالم
عندما ارتفع علم العراق
في خضم أجواء كأس العالم، وبين آلاف الأعلام والألوان والأناشيد، استوقفني مشهد العلم العراقي وهو يُرفع عالياً في الملعب، محمولاً بالأيدي لا مفروشاً على الأرض كبقية الأعلام للدول المشاركة في المونديال . قد يبدو الأمر للبعض تفصيلاً صغيراً، لكنه بالنسبة لكثير من العراقيين يحمل معنى أعمق من مجرد بروتوكول رياضي. فالعلم ليس قطعة قماش بألوان ثلاثة تتوسطها كلمات. إنه اختصار لتاريخ طويل من الأفراح والآلام والانتصارات والانكسارات التي عاشها شعب كامل. وحين يحمل العلم عبارة «الله أكبر»، فإ
حين تصمت الحدود ويسقط الوهم
خاطرة الجمعة حين تصمت الحدود ويسقط الوهم د علاء محمود التميمي حزيران ٢٠٢٦ هناك لحظة نادرة، لا تُمنح إلا لقلة محظوظة من البشر، تتغير فيها زاوية الرؤية إلى الأبد. يسميها رواد الفضاء "تأثير النظرة الشاملة". إنها ليست مجرد تأمل شعري في جمال الكوكب الأزرق المعلق في الظلام، بل صدمة معرفية عميقة. في تلك اللحظة، تدرك بجلاء مرعب ما ننساه كل يوم على السطح: أننا جميعًا، بكل لغاتنا وصراعاتنا، ركاب في سفينة فضائية واحدة. السفينة الأرضية، كما يصفها العلماء، تحمل مليارات من أفراد الطاقم. نظ
bottom of page
