top of page

صوت هند رجب … من غزة إلى فينيسيا

  • 6 سبتمبر 2025
  • 1 دقيقة قراءة


لم يكن فيلم “صوت هند رجب” في مهرجان فينيسيا السينمائي مجرد عمل وثائقي، بل شهادة إنسانية على مأساة الطفلة الفلسطينية التي استغاثت عبر الهاتف قبل أن تُقتل داخل سيارة محاصرة في غزة. التصفيق الطويل الذي حظي به الفيلم لم يكن للفن وحده، بل لذلك الصوت الطفولي الذي تحوّل إلى رمز عالمي للبراءة المهدورة.


ورغم مرور أكثر من عام على الحادثة، تواصل إسرائيل التذرع بأن التحقيقات ما زالت جارية، دون إعلان نتائج حاسمة. هذه ليست المرة الأولى؛ فمثلها وقعت حوادث عديدة استُهدِف فيها مدنيون أو مسعفون، وظلت الملفات عالقة تحت عنوان “التحقيق المستمر”. في المقابل، أظهرت تحقيقات مستقلة حقائق صادمة: مئات الرصاصات اخترقت السيارة، ودبابات إسرائيلية كانت قريبة من الموقع، فيما قُتل مسعفو الهلال الأحمر أثناء محاولتهم إنقاذ الطفلة.


بين تواطؤ الصمت الرسمي وجرأة الشهادات الميدانية، يبقى صوت هند أقوى من أي رواية رسمية. لقد فشلت التحقيقات في إنصافها، لكن السينما أعادت إحياء صرختها، لتبقى شاهدًا على غياب العدالة وازدواجية المعايير في زمن الحروب.




هل ترغب أن أُجهّز لك أيضًا نسخة ثالثة قصيرة جدًا (100–120 كلمة) تصلح كافتتاحية أو عمود رأي سريع في صحيفة؟

المنشورات الأخيرة

إظهار الكل
حين يعلو الصدى على الفهم

خاطرة الجمعة حين يعلو الصدى على الفهم د. علاء محمود التميمي حزيران ٢٠٢٦ من أخطر ما يواجه المجتمعات أن تنتشر فيها الآراء أسرع من المعرفة، وأن تصبح الكلمات قابلة للتداول قبل أن تكون قابلة للفهم. فكم من

 
 
 
كربلاء حين يتحول الجرح إلى ذاكرة

كربلاء: حين يتحوّل الجرح إلى ذاكرة، والذاكرة إلى شعيرة د علاء محمود التميمي حزيران ٢٠٢٦ ليست الشعائر الكبرى في حياة الأمم طقوساً تتكرر مع تعاقب السنين، بل هي ذاكرة حيّة ترفض أن تموت. فالإنسان حين يعجز

 
 
 
عندما ارتفع علم العراق

في خضم أجواء كأس العالم، وبين آلاف الأعلام والألوان والأناشيد، استوقفني مشهد العلم العراقي وهو يُرفع عالياً في الملعب، محمولاً بالأيدي لا مفروشاً على الأرض كبقية الأعلام للدول المشاركة في المونديال .

 
 
 

تعليقات

تم التقييم بـ 0 من أصل 5 نجوم.
لا توجد تقييمات حتى الآن

إضافة تقييم
bottom of page