top of page
المدونة
تجمع هذه المدونة المقالات والأفكار التي كتبها أو طورها الدكتور علاء التميمي، والتي يشاركها عبر الإنترنت على أمل تقديم رؤية ومعرفة وأفكار متعمقة حول مواضيع مختلفة.
تشمل المواضيع التي يتم تناولها الكتابات الشخصية والتحليلات النقدية والتبادلات الفكرية بالإضافة إلى مراجعات الأعمال التي ميزت حياته المهنية والشخصية.
ويناقش تجاربه في العراق والخارج، والتزاماته العامة، بالإضافة إلى أفكاره حول إعادة الإعمار والتخطيط الحضري والتعليم. كما يلقي نظرة على اللحظات الرئيسية من حياته في بلدان مختلفة ويشارك ما تعلمه من الثقافات التي واجهها طوال رحلته.

الخُضيرة: من الجغرافيا الريفية إلى نواة حضرية قيد التشكّيل
د. علاء محمود التميمي نيسان ٢٠٢٦ ليست **الخُضيرة** مجرد إحداثية عابرة على خارطة الريف العراقي، بل هي طبقة جيولوجية من الذاكرة الحية، حيث تتقاطع جغرافيا المكان بعراقة التاريخ، وتلتقي وشائج القبيلة بممرات التنوير. تمتد هذه المساحة كقلبٍ نابض بين "بلد" شمالاً و"الدجيل" غرباً، وتماسّ حدود "الخالص" جنوباً؛ لتشكل واسطة العقد في سهلٍ رسوبيٍّ صاغه دجلة بعناية، وأحياه "نهر الإسحاقي" الذي أعاد هندسة الحياة في هذه الأرض، محولاً تربتها إلى أيقونة للخصب والارتقاء. دلالة الاسم: فلسفة الاخض
3 دقيقة قراءة
الإعلام بين الضجيج والتأثير: عندما يتفوّق الأسلوب على الموقف
د علاء محمود التميمي نيسان ٢٠٢٦ في زمن تتسارع فيه الأحداث وتتصاعد فيه التوترات، لم يعد الإعلام مجرد ناقل للخبر، بل أصبح ساحة موازية للصراع—تُصنع فيها الانطباعات، وتُعاد فيها صياغة الحقائق، ويُقاس فيها التأثير بمدى القدرة على الإقناع لا بحدّة الموقف. ضمن هذا السياق، لفت انتباهي و كثير من المشاهدين ظهور حسن أحمدين وهو أستاذ جامعي إيراني Hassan Ahmadian في الحوارات التلفزيونية على قناة الجزيرة ، ليس بسبب مضمون ما قاله فقط، بل بسبب أسلوبه في تقديمه. في بيئة إعلامية يغلب عليها ال
2 دقيقة قراءة
خاطرة الجمعةالعجوز والبحر… ومضيق هرمز د علاء محمود التميمي
د علاء محمود التميمي نيسان ٢٠٢٦ هناك لحظات في التاريخ لا تُفهم عبر البيانات والتقارير، بل عبر الأدب. لحظات تحتاج إلى قصة، إلى استعارة، إلى رجلٍ وحيد في عرض البحر يواجه قدره. وهنا، تعود بنا الذاكرة إلى رواية «الشيخ والبحر»—ذلك النص المكثّف الذي كتبه إرنست همنغواي، حيث لا يحدث الكثير ظاهريًا، لكن كل شيء يحدث في الداخل. العجوز سانتياغو لا يخرج للصيد فقط. يخرج ليختبر نفسه، ليعيد تعريف معنى القوة، ومعنى الكرامة، ومعنى الصمود. إذا نقلنا هذه الصورة من بحر الرواية إلى واقعنا، نجد مشه
2 دقيقة قراءة
تكريمُ الأممِ لعلمائها… بين الذاكرة الحيّة والنسيان المؤلم
د. علاء محمود التميمي نيسان ٢٠٢٦ في مسيرة الأمم، لا تُقاس النهضة بما يُشيَّد من أبنية فحسب، بل بما يُشيَّد في الذاكرة الجماعية من تقديرٍ للعلم والعلماء. فالعالِم، في جوهره، ليس منتج معرفةٍ فحسب، بل صانعُ معنى، ومهندسُ مستقبل. ومن هنا، تتفاوت الأمم لا في عدد علمائها فقط، بل في قدرتها على صون إرثهم وترسيخه في الوعي العام. في أوروبا وأمريكا، لا يُترك العالِم طيَّ النسيان. هناك منظومة متكاملة تجعل من العلم جزءًا من الهوية الوطنية. في فرنسا، لا يُختصر تكريم العلماء في نصبٍ تذكاري
3 دقيقة قراءة
بين المستنصرية وهارفارد: من أسّس فكرة الجامعة… ومن طوّرها؟
ا.د علاء محمود التميمي نيسان ٢٩٢٦ حين يُذكر التعليم العالي في الوعي المعاصر، تقفز إلى الذهن أسماء الجامعات الغربية الكبرى، وفي مقدمتها هارفارد، بوصفها رمزًا للمعرفة الحديثة، والبحث العلمي، والنخبة الأكاديمية. غير أن هذا التصور، على وجاهته في جانب منه، يبقى ناقصًا إذا أغفل سؤالًا أكثر عمقًا: هل الجامعة الحديثة اختراع غربي خالص، أم أن جذورها الحضارية أقدم وأوسع من ذلك؟ هنا تبرز المدرسة المستنصرية في بغداد، لا باعتبارها أثرًا معماريًا أو صفحة من التاريخ العباسي فحسب، بل باعتباره
3 دقيقة قراءة


ما بعد حرب إيران: لماذا هذه السلسلة؟ ولماذا نبدأ من سؤال السقوط والانتصار؟
د. علاء محمود التميمي آذار ٢٠٢٦ في لحظات التحول الكبرى، لا تكفي الأخبار العاجلة، ولا التصريحات المتسرعة، ولا الانفعالات السياسية لفهم ما يجري. فالأحداث الكبرى، ولا سيما في الشرق الأوسط، لا تُقاس فقط بما يقع في يومٍ أو أسبوع، بل بما تفتحه من احتمالات لما بعده: احتمالات الاستقرار أو الفوضى، احتمالات إعادة التوازن أو تفكك الإقليم، واحتمالات أن يمتد الأثر من حدود المنطقة إلى أوروبا والعالم وأسواق الطاقة. من هنا تأتي هذه السلسلة الجديدة، التي أحاول من خلالها أن أتناول، على حلقات م
4 دقيقة قراءة
الدولة المدنية في العراق: سؤال المستقبل
يتكرر في النقاش السياسي العراقي سؤال يبدو بسيطاً لكنه عميق: هل يمكن قيام دولة مدنية حديثة في العراق؟ يظن البعض أن المسألة تتعلق بالدستور أو الانتخابات أو شكل النظام السياسي. لكن التجارب التاريخية تشير إلى أن الدولة المدنية ليست مجرد مؤسسات وقوانين، بل هي قبل كل شيء ثقافة اجتماعية تقوم على فكرة المواطنة. لقد تشكل المجتمع العراقي عبر قرون طويلة في إطار بنى تقليدية قوية مثل القبيلة والطائفة والعائلة الممتدة. وهذه البنى لعبت دوراً مهماً في تنظيم المجتمع، لكنها في الوقت نفسه جعلت
1 دقيقة قراءة
حين تتغيّر خرائط القوة: قراءة هادئة لأفكار Ray Dalio
حين يتحدث Ray Dalio عن تغيّر النظام العالمي، لا يفعل ذلك بلهجة التحذير أو التنبؤ، ولا من موقع المعلّق السياسي. حديثه أقرب إلى قراءة طويلة الأمد لتاريخ القوى، صيغت بعقلية رجل خبر الأزمات في عالم المال، حيث لا تعيش الأفكار على البلاغة، بل على قدرتها على الصمود أمام الواقع. الفكرة المحورية في طرح داليو بسيطة في ظاهرها، عميقة في نتائجها: التاريخ يتحرك في دورات، لا في خط مستقيم. فالدول، مثل المؤسسات، تمر بمراحل صعود وازدهار، تبلغ الذروة، ثم تبدأ مرحلة تآكل بطيء قد يطول، قبل أن ين
4 دقيقة قراءة
حين يغير المال الطباع
خاطرة الجمعة د. علاء محمود التميمي شباط ٢٠٢٦ نفرح بالنجاح حين يكون ثمرة جهد صادق، ونجلّ من ينتقل من ضيق البدايات إلى سعة الإنجاز بالصبر والعمل. غير أن الصعود، كما يبدّل الظروف، يكشف ما كان كامنًا في الطباع. فبعض النجاحات تستدعي حولها إعجابًا سريعًا، وتغري صاحبها بإعادة ترتيب دوائره الاجتماعية، لا وفق معيار القرب الإنساني، بل بما ينسجم مع الصورة الجديدة التي يرغب في ترسيخها. عندها، يبدأ الحديث عن السفر، والتجارة، والإنجازات، لا بوصفها خبرات تُغني التجربة، بل كإشارات صامتة تقول
1 دقيقة قراءة
مأساة Tumbler Ridge: حين تتحول الفاجعة إلى اختبارٍ لقيم المجتمع
في أعقاب الحادثة الدامية التي شهدتها مدينة Tumbler Ridge في مقاطعة British Columbia ، والتي استهدفت مدرسة وأودت بحياة أطفال وأبرياء، لم يكن الألم هو الحدث الوحيد؛ بل كان أسلوب التعامل مع الألم هو الحدث الأعمق دلالة. لقد وجدت كندا نفسها أمام امتحان أخلاقي واجتماعي وسياسي، فكان الردّ جماعياً، هادئاً، ومسؤولاً — بما يعكس بنية مؤسسية وثقافية متماسكة. أولاً: رقيّ الخطاب السياسي… حين تتراجع المزايدات في أوقات الأزمات الكبرى، تنكشف طبيعة النظم السياسية. في هذه الحادثة، بدا واضحاً أن
2 دقيقة قراءة
حديث بين أب وابنه
خاطرة الجمعة في مساءٍ هادئ، جلس الابن إلى جوار أبيه الذي تجاوز السبعين. كان الصمت بينهما مريحاً… لكنه مليء بما لم يُقل. قال الابن: أبي، أخاف أن يمضي العمر سريعاً. أشعر أن عليّ أن أحقق الكثير… أن أبني اسماً، أن أؤمّن مستقبلي، أن أثبت نفسي. نظر الأب إلى وجهه طويلاً، ثم قال بهدوء: يا بُنيّ، العمر يمضي سواءً خفتَ أم اطمأننت. لكن الحياة… الحياة تُبنى في تفاصيل صغيرة لا ننتبه لها. سأله الابن: وما الفرق بينهما؟ أجاب الأب: العمر هو عدد السنوات التي تعيشها، أما الحياة فهي من تشاركهم ه
1 دقيقة قراءة
ملفات إبستين
د.علاء محمود التميمي شباط ٢٠٢٦ ورد لذهني بيت للشاعر احمد شوقي «إنما الأممُ الأخلاقُ ما بَقِيَتْ فإن هُمُ ذهبتْ أخلاقُهم ذهبوا» وأنا أتابع مع الملايين في كافة أنحاء العالم ملفات إبستين فالملفات ليست مجرّد أرشيفٍ ثقيل من الأوراق، بل كانت أشبه بنافذة انفتحت فجأة على غرفةٍ مظلمة طال إغلاقها. من خلالها لم نرَ وجوهًا فقط، بل رأينا طريقة تفكير، وأسلوب عيش، وثقافة كاملة كانت تتحرّك في الخفاء ثم تتظاهر بالبراءة في العلن. ما كشفته الوثائق لا يقتصر على أسماء لامعة مرّت من قرب رجلٍ فاسد
2 دقيقة قراءة
قرار الضرورة: لماذا اختارت باكستان الطريق النووي؟
في كانون الأول/ديسمبر 1971 غادر ذو الفقار علي بوتو( نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية، وممثل باكستان في المجلس) قاعة مجلس الأمن غاضبًا بعد أن مزّق مسودة قرار اعتبره مهينًا لبلاده. لم يكن ذلك مجرد مشهد دبلوماسي درامي، بل لحظة إدراك قاسية بأن النظام الدولي لا يحمي الدول الضعيفة، وأن الأمن الحقيقي لا يُمنح، بل يُنتزع وقال لاحقا (حتى لو اضطررنا إلى أكل العشب، سنصنع القنبلة النووية). هزيمة باكستان وانفصال بنغلادش، ثم التجربة النووية الهندية عام 1974، جعلا القيادة الباكستانية تصل إل
2 دقيقة قراءة
حين يكون التجاهل حكمة
. حين يكون التجاهل حكمة د. علاء محمود التميمي شباط ٢٠٢٦ لا تنسَ أنّ هدفك هو عبور المستنقع، لا محاربة التماسيح التي تسكنه. والتماسيح، في معناها الإنساني، أناسٌ اختاروا العيش في العتمة، لا لأن النور بعيد، بل لأن الوحل مألوف. ستمرّ بأشخاصٍ يختبرون صبرك، لا ليهزموك، بل ليبقوك حيث هم. كلامهم ثقيل، ونواياهم موحلة، والاقتراب منهم أكثر مما ينبغي يُبطئ الخطى. ليسوا أشرارًا دائمًا، لكنهم لم يتعلّموا بعد كيف يعبرون. الحكمة ألا تجعلهم محور رحلتك. أن تدرك أنّ الانشغال بالردّ استنزاف، وأن
1 دقيقة قراءة
من دفتر الرحلة
من دفتر الرحلة… د . علاء التميمي كانون الثاني ٢٠٢٦ أبدأ في هذه الرحلة سلسلة من المقالات أدوّن فيها ما يمرّ بي من مواقف تبدو عابرة، لكنها غالبًا تحمل في طيّاتها ما يستحق التوقف عنده. في الرحلات الطويلة العابرة للمحيطات، والتي تمتد لساعات عديدة، اعتدت غالبًا السفر على درجة رجال الأعمال. ليس بدافع الرفاه، بل لأن طبيعة العمل تفرض الوصول بحالة ذهنية وجسدية متوازنة. ومع التقدم في العمر، تتغيّر علاقتنا بالسفر الطويل. لم تعد المسألة مقعدًا أوسع أو خدمة أفضل، بل قدرة الجسد على تحمّل ا
2 دقيقة قراءة
الجنائن المعلقة
الجنائن المعلّقة د . علاء محمودالتميمي كانون الثاني ٢٠٢٦ تعد الجنائن المعلقة إحدى أشهر عجائب العالم القديم، غير أن موقعها الحقيقي ظل موضع جدل علمي طويل. فبينما تنسبها الروايات التاريخية إلى بابل وسط العراق ، تشير دراسات حديثة مدعومة بنصوص آشورية وأدلة هندسية وأثرية إلى أن موقعها المرجّح كان في شمال العراق، وتحديدًا في نينوى، عاصمة الإمبراطورية الآشورية الحديثة. سأحول في هذا المقال تقييم الفرضيتين من منظور تاريخي وإنشائي، هندسي حيث يتضح أن الدليل المادي والهندسي يميل بوضوح
2 دقيقة قراءة
الثورة … والمعمار الذي ننساه
الثورة… والمعمار الذي ننساه د . علاء محمود التميمي كانون الثاني ٢٠٢٦ في لغة العرب تولد الثورة من شرارة الهياج،صرخةٌ من قلبٍ يفيض… لا من عقلٍ يتدبّر. اسمٌ يلتقط العاصفة في أولها،فيجعل من الاندفاع هوية،ومن الاصطدام قدرًا. أما الأمم التي رأت في الثورة طريقًا، فلم تسمع ضجيج الانفجار، بل أصغت لخطوة التحوّل، للزمن وهو ينحتُ المعنى كما ينحت الماءُ الصخرَ في صمتٍ طويل. وهكذا تكشف ثوراتنا عن سرّها القديم: نقفز إلى المعول قبل أن نرى الخريطة، نهدم الجدران لأننا ضقنا بضيقها، لكننا ننسى أ
1 دقيقة قراءة
اشراقة عام جديد
اشراقة عام جديد د .علاء محمود التميمي كانون الثاني ٢٠٢٦ مع إشراقة عامٍ جديد، نقف على عتبة الزمن لا لنودّع سنةً مضت فحسب، بل لنتأمّل ما علّمتنا إيّاه. فالسنوات لا تمرّ عبثًا، وكل عامٍ يغادر يأخذ معه وجوهًا، لحظات، ونسخًا قديمة منّا لن تعود. في السنة الماضية، غادر الدنيا أناس عرفناهم أو أحببناهم أو مرّوا في حياتنا يومًا. كانوا هنا، ثم لم يكونوا… تركوا وراءهم حقيقة صامتة: أن الوقت لا يُؤجَّل، وأن البقاء ليس حقًّا مكتسبًا. وفي هذا العام الجديد، سيغادر آخرون صداقات تخفت، قرب يتحوّ
1 دقيقة قراءة
جزيرة في الكاريبي
متحف كورا هولاندا: حين تُستعاد الذاكرة المنهوبة من الهامش د. علاء محمود التميمي كانون الاول 2025 في قلب مدينة وليمستاد بجزيرة كوراكاو، وعلى مقربة من بيوتها الملوّنة التي توحي بطمأنينة كاريبية أوروبية، يقع متحف كورا هولاندا. لكن هذا المكان لا يستقبلك بألوانه، بل بأسئلته. لا يقدّم نفسه كفضاء للفرجة، بل كمساحة مواجهة مع تاريخ طويل من الذاكرة المنهوبة. هذا المتحف لا يروي قصة جزيرة فحسب، بل يضع الزائر داخل شبكة عالمية من العنف التاريخي: إفريقيا، أوروبا، الكاريبي، والأميركيتان… جمي
2 دقيقة قراءة
مئذنة بعيدة وذاكرة قريبة
مئذنة بعيدة… وذاكرة قريبة الجامع الإسلامي في كوراكاو بين الجغرافيا والهوية د علاء محمود التميمي كانون الاول ٢٠٢٥ في مدينة ويلمستاد، عاصمة جزيرة كوراكاو الكاريبية، ترتفع مئذنة خضراء نحيلة بهدوء فوق أسطح القرميد الأحمر، لا تنافس الأفق ولا تُعلن عن نفسها بصخب، بل تكتفي بأن تكون علامة ذاكرة. جامعٌ صغير في حجمه، كبير في دلالته، يحضر كصوتٍ روحيٍّ خافت في جزيرة يغلب عليها الطابع الكاثوليكي والهولندي. هذا الجامع، المعروف باسم جامع عمر بن الخطاب، هو أقدم وأهم مركز إسلامي في كوراكاو، و
2 دقيقة قراءة
bottom of page
