top of page
المدونة
تجمع هذه المدونة المقالات والأفكار التي كتبها أو طورها الدكتور علاء التميمي، والتي يشاركها عبر الإنترنت على أمل تقديم رؤية ومعرفة وأفكار متعمقة حول مواضيع مختلفة.
تشمل المواضيع التي يتم تناولها الكتابات الشخصية والتحليلات النقدية والتبادلات الفكرية بالإضافة إلى مراجعات الأعمال التي ميزت حياته المهنية والشخصية.
ويناقش تجاربه في العراق والخارج، والتزاماته العامة، بالإضافة إلى أفكاره حول إعادة الإعمار والتخطيط الحضري والتعليم. كما يلقي نظرة على اللحظات الرئيسية من حياته في بلدان مختلفة ويشارك ما تعلمه من الثقافات التي واجهها طوال رحلته.

نافي بيلاي ونوبل للسلام: مكان العدالة في عالم القوة
نافي بيلاي ونوبل للسلام: مكان العدالة في عالم القوة د. علاء محمود التميمي ٩ تشرين الاول ٢٠٢٦ تعود جائزة نوبل للسلام إلى وصية ألفرد نوبل التي وقّعها عام ١٨٩٥، وخصص فيها جزءًا من ثروته لتكريم العمل من أجل التقارب بين الأمم، وتقليص التسلح، وتعزيز السلام. ومُنحت الجائزة للمرة الأولى عام ١٩٠١. وتتولى اختيار الفائز لجنة نوبل النرويجية، المؤلفة من خمسة أعضاء يختارهم البرلمان النرويجي؛ فهي ليست جائزة تمنحها الأمم المتحدة أو يقررها رئيس دولة. وعلى امتداد تاريخها، شمل التكريم سياسيين و
3 دقيقة قراءة
مجتمعات تخاف من ان تستيقظ !
مجتمعات تخاف من ان تستيقظ ! د علاء التميمي تشرين الاول ٢٠٢٦ في زاوية من زوايا الحياة اليومية، دار حوار خاطف بين صديقين، لكنه اختزل في ثناياه مأساة إنسانية تتكرر على مر العصور. سأل الأول: "لماذا لا يصيح ديككم؟"، فجاءه الجواب صادمًا ومحملًا بالدلالات: "اشتكى منه الجيران لأنه يوقظهم... فذبحناه!" هذه الأحدوثة البسيطة ليست مجرد طرفة عن طائر أزعج حيًّا سكنيًّا، بل هي مرآة صقيلة تعكس فلسفة علاقة المجتمعات بالوعي؛ إنها تجسيد للصراع الأبدي بين "الديك" الذي يوقظ الضمائر، و"الجيران" الذ
2 دقيقة قراءة
من حق الإنسان ان يتغير
من حقّ الإنسان أن يتغيّر الحلقة الثانية: العمر والتجربة د.علاء التميمي ٢ تشرين الاول ٢٠٢٦ هناك سؤال لا يسأله الإنسان عن نفسه إلا في لحظة مفاجئة: هل أنا اليوم مثل من كنت قبل عشر سنوات؟ والجواب الذي نتوصل إليه في العادة ليس نعم ولا لا، بل شيء أصعب من الاثنين: أنا هو، ولست هو. الاسم لم يتغيّر، والوجه يحمل ملامحه القديمة، لكن شيئًا في الداخل تحرّك. رأي كنت تجزم به، صرت تراه ناقصًا. شخص كنت تتضايق منه، صرت تفهمه. أمر كان يشغلك، صار يمر بك ولا يتوقف عندك. هذا التحوّل الهادئ الذي لا
4 دقيقة قراءة
من حق الإنسان ان يتغير
من حقّ الإنسان أن يتغيّر سلسلة مقالات أسبوعية في الإنسان، والنضج، والعلاقات، والوقت د.علاء التميمي ايلول ٢٠٢٦ سلسلة من خمس حلقات، تُنشر واحدة كل أسبوع، حول فكرة واحدة بسيطة قد لا ننتبه إلى ثقلها تتمحور حول مفهوم أن من حق الإنسان أن يتغيّر. نحن نعيش في عالم يحتفظ عنّا بصور قديمة، ثم يطالبنا أن نبقى أوفياء لها. يحبّنا على ما كنّا، لا على ما صرنا. فإذا تغيّرنا، قيل لنا: لم تعد كما كنت. وإذا لم نتغيّر، قيل لنا: لم تتعلّم شيئًا من الحياة. وكأن المطلوب منا أن نتغيّر دون أن يتغير ش
2 دقيقة قراءة
غاندر في 11 سبتمبر: حين فتحت مدينة كندية صغيرة أبوابها للعالم
خاطرة الجمعة غاندر في 11 سبتمبر: حين فتحت مدينة كندية صغيرة أبوابها للعالم د. علاء محمود التميمي ايلول ٢٠٢٦ خلال زيارتي إلى مقاطعة نيوفاوندلاند ولابرادور الشهر الماضي، حرصت على زيارة مدينة غاندر Gander؛ تلك المدينة الكندية الصغيرة التي ارتبط اسمها بواحدة من أكثر القصص الإنسانية إشراقًا وسط ظلام أحداث الحادي عشر من أيلول 2001. وأنا أزور المدينة، لم أنظر إليها باعتبارها محطة جغرافية تقع في أقصى شرق كندا فحسب، بل بوصفها شاهدًا حيًا على قدرة المجتمعات الصغيرة على مواجهة الأزمات ا
7 دقيقة قراءة
الجمال الذي لا نراه إلا متأخرين
خاطرة الجمعة الجمال الذي لا نراه إلا متأخرين د.علاء التميمي ايلول ٢٠٢٦ كثيرًا ما نمرّ بالجمال من دون أن نراه. نعيش في بيتٍ سنوات طويلة، فلا ننتبه إلى دفء غرفه إلا بعد أن نغادره. نعبر شارعًا كل يوم، فلا ندرك مكانته في ذاكرتنا إلا عندما تفصلنا عنه المدن والبحار. نجلس مع أهلنا وأصدقائنا، ونعدّ اللقاء أمرًا عاديًا، ثم نكتشف بعد الغياب أن تلك الجلسات البسيطة كانت من أجمل ما منحته لنا الحياة. ربما لا يكون الجمال نادرًا كما نعتقد؛ لكننا نكون منشغلين عنه. في شبابنا، ننظر دائمًا إلى ا
2 دقيقة قراءة
الثراء والارتقاء
خاطرة الجمعة الثراء والارتقاء د. علاء محمود التميمي
آب ٢٠٢٦ ثمّة لحظات تكشف حقيقة الإنسان أكثر مما تكشفها سنوات طويلة من الكلام. فحين ينتقل المرء من ضيق الحال إلى سعتها، ومن الحاجة إلى الوفرة، يظهر معدنه الحقيقي: هل زادته النعمة تواضعًا واتزانًا، أم أيقظت فيه رغبةً لا تنتهي في إثبات أنه لم يعد ذلك الإنسان الذي كانه يومًا؟ فالمال يغيّر ظروف الحياة، لكنه لا يغيّر بالضرورة طبيعة النفس. وقد يمنح صاحبه قدرةً أكبر على الحركة والاختيار والراحة، لكنه لا يمنحه تلقائيًا رقيًا في الفكر
2 دقيقة قراءة
ما لا تشتريه الثروة
خاطرة الجمعة ما لا تشتريه الثروة علاء محمود التميمي آب 2026 ليس كل من أصبح ثريًا نما من الداخل، وليس كل من اتسعت ثروته اتسعت معها رؤيته للحياة أو نضجت تجربته فيها. فالمال يملك قدرة هائلة على تغيير كثير من تفاصيل وجودنا. يبدّل البيوت والسيارات وأنماط العيش، ويستطيع أن يفتح أبوابًا كانت موصدة، وأن يجذب وجوهًا جديدة إلى موائدنا. لكنه، مهما بلغت قوته، يبقى عاجزًا عن شراء تاريخ لم نعشه، أو معرفة لم نسعَ إليها، أو خبرة لم ندفع ثمنها من أعمارنا وتجاربنا. ثمة أشياء تنمو ببطء، ولا تؤم
2 دقيقة قراءة
هيروشيما وناغازاكي عام 1945… اليوم الذي تغيّر فيه العالم
د. علاء محمود التميمي ٩ آب/2026 في السادس والتاسع من آب/أغسطس 1945، لم تُدمَّر مدينتان يابانيتان فحسب، بل دخل الإنسان عصرًا جديدًا أدرك فيه، للمرة الأولى، أنه امتلك من القوة ما يكفي ليس فقط لهزيمة خصمه، بل لتهديد وجوده هو نفسه. مرّت واحد وثمانون عامًا على هيروشيما وناغازاكي، لكن السؤال الذي وُلد تحت سحابتيهما النوويتين ما زال حيًا: هل أصبح الإنسان أكثر حكمة بقدر ما أصبح أكثر قدرة؟ في صباح السادس من آب/ 1945، أُلقيت القنبلة الذرية الأولى المستخدمة في الحرب على مدينة هيروشيما.
4 دقيقة قراءة
الى أين يتجه الذكاء الاصطناعي؟
الى أين يتجه الذكاء الاصطناعي؟ د . علاء محمود التميمي أب ٢٠٢٦ أُعلن خلال الأيام الماضية، عن حادثة غير مسبوقة نسبياً، تم فيها تشغيل وكيل ذكاء اصطناعي (AI Agent) ضمن اختبار أمني، ثم تمكن من تجاوز بيئة الاختبار والوصول إلى أنظمة خارجية أثناء محاولته تحقيق الهدف الذي أُعطي له. وقد أعلنت OpenAI عن الحادثة، كما نشرت وكالات وصحف دولية تفاصيل عنها، مع استمرار التحقيقات. لكن يجب التمييز بين عدة أمور: 1. لم “يهرب” الذكاء الاصطناعي بالمعنى الذي تصوره أفلام الخيال العلمي. ما حدث هو
2 دقيقة قراءة
نهائي كأس العالم 2026: انتصار إسبانيا وبداية عصر جديد
نهائي كأس العالم 2026: انتصار إسبانيا وبداية عصر جديد د.علاء محمود التميمي ٢٠ تموز ٢٠٢٦ تُوجت إسبانيا بطلةً لكأس العالم 2026 للمرة الثانية في تاريخها، بعد فوزها على الأرجنتين بهدف دون مقابل عقب التمديد في المباراة النهائية التي أقيمت في نيوجيرسي. وسجل فيران توريس هدف الحسم في الدقيقة 106، منهياً صموداً أرجنتينياً طويلاً قاده الحارس مارتينيز، الذي حال دون خسارة أثقل. فرض المنتخب الإسباني سيطرته الفنية والتكتيكية على المباراة، مستحوذاً على الكرة بنسبة قاربت 65 في المئة، ومسجلاً
2 دقيقة قراءة


كأس العالم ٢٠٢٦: حين تخون الكاميرا العدالة
كأس العالم ٢٠٢٦: حين تخون الكاميرا العدالة د. علاء محمود التميمي تموز ٢٠٢٦ في التاسع عشر من تموز، أُسدِل الستار على كأس العالم ٢٠٢٦، بعد نهائي نيويورك–نيوجيرسي بين إسبانيا والأرجنتين. فازت إسبانيا باستحقاق، في مواجهة حملت نكهة الثأر بعد لقائهما في نصف نهائي ٢٠٢٢، حين فازت الأرجنتين بركلات الترجيح. وخلال شهر من الاحتفال، تابع المباراة النهائية مليار وثمانمائة مليون مشاهد. مهما كان الفائز، تظل البطولة أكبر من نتيجتها الأخيرة، وأوسع من فرحة الفائز وحزن الخاسر. كأس العالم ليس مبا
2 دقيقة قراءة
خاطرة 14 تموز بين النوايا والنتائج د. علاء محمود التميمي 14 تموز 2026
تمرّ ذكرى الرابع عشر من تموز كل عام، فيعود الجدل العراقي القديم من جديد. فريقٌ يراه ثورةً حررت العراق من النظام الملكي وفتحت باب الجمهورية، وفريقٌ آخر يراه بداية سلسلة من الانقلابات والاضطرابات التي ما زلنا ندفع ثمنها حتى اليوم. وربما آن الأوان، بعد ما يقارب سبعة عقود، أن ننظر إلى تلك اللحظة بعين التاريخ لا بعين الانفعال. في الدين، يُحاسَب الإنسان على نيته، ويقال: “إنما الأعمال بالنيات.” أما في السياسة، فإن الشعوب تعيش النتائج قبل أن تقرأ النوايا. فقد تكون النوايا صادقة، لكن
2 دقيقة قراءة
بين الاكتفاء والاختيار
خاطرة الجمعة بين الاكتفاء والاختيار د. علاء محمود التميمي تموز ٢٠٢٦ كلما تقدّم الإنسان في العمر، تبدّلت احتياجاته، وتغيّرت نظرته إلى من حوله. في البدايات، يظنّ أن ثروته تُقاس بعدد من يعرف، وأن حضوره في الحياة يتناسب طردًا مع اتساع دائرته الاجتماعية. لكنه مع مرور العقود يكتشف أن أثمن ما يملكه ليس المال ولا الجاه، بل الوقت. والوقت، في جوهره، هو العمر ذاته. وكل ساعة يمنحها لشيء، إنما يقتطعها من شيء آخر. لهذا تبدأ الأولويات بالتحوّل. لم يعد الإنسان يشعر بأنه ملزم بحضور كل مناسبة،
2 دقيقة قراءة
عندما تُهدي الأمم صورتها إلى العالم
عندما تُهدي الأمم صورتها إلى العالم د.علاء محمود التميمي تموز ٢٠٢٦ في خضم الأخبار السياسية التي تملأ الشاشات كل يوم، تمر أحياناً أحداث صغيرة تبدو عابرة، لكنها تحمل في داخلها أسئلة أكبر من الحدث نفسه. من بين تلك الأحداث ما شهدته قمة حلف الناتو هذا الأسبوع، حين قدّم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لقادة الدول المشاركة مسدسات تحمل أسماءهم، في إشارة إلى تطور الصناعة الدفاعية التركية. وبعد المؤتمر، سُئل رئيس الوزراء الكندي مارك كارني عن الهدية، فأجاب بهدوء أن الهدية التي حملها من كن
2 دقيقة قراءة
حين يصبح المنتخب الوطني حقاً عاماً...
حين يصبح المنتخب حقاً عاماً... لا سلعةً للمزايدة د. علاء محمود التميمي تموز ٢٠٢٦ في كندا، كما في فرنسا وغيرها في عدد من الدول الاوربية ، ثمّة إدراك راسخ أن مباريات المنتخب الوطني ليست مجرّد "محتوى" يُباع ويُشترى، بل طقسٌ مدنيٌّ يسبق المنطق التجاري. وهنا تكمن القيمة الحقيقية: المشاهدة المجانية لمباريات المنتخب ليست ترفاً، بل حقاً أصيلاً للمواطن، تماماً كحقه في الوصول إلى المرافق العامة والمؤسسات الوطنية. حين يرتدي أحد عشر لاعباً قميص البلد، لا يرتدون مجرّد قطعة قماش، بل علمًا
2 دقيقة قراءة
خاطرة الجمعةبعد مئتين وخمسين عاماً… ما الذي يصنع الدولة؟
خاطرة الجمعة بعد مئتين وخمسين عاماً… ما الذي يصنع الدولة؟ د. علاء محمود التميمي ٣ تموز ٢٠٢٦ في كل مناسبة تاريخية، لا أبحث عن تمجيد أمة أو التقليل من شأن أخرى، بل أحاول أن أقرأ التجارب بعين مفتوحة، وأن أتعلم من الوقائع أكثر مما أستجيب للأفكار المسبقة. ومع قرب حلول الذكرى المئتين والخمسين لاستقلال الولايات المتحدة الأمريكية، وجدت نفسي أتوقف أمام سؤال يستحق التأمل: ما الذي يصنع الدولة؟ عندما أُعلن الاستقلال الأمريكي عام 1776، لم تكن الولايات المتحدة تمتد من المحيط الأطلسي إلى ا
2 دقيقة قراءة
من ملعب الشعب إلى تورونتو … ستة عقود من الانتماء
من ملعب الشعب إلى تورونتو… ستة عقود من الانتماء د . علاء محمود التميمي ٢٦ حزيران ٢٠٢٦ لم تكن مباراة العراق والسنغال في تورونتو مجرد مباراة بالنسبة لي، بل كانت رحلة أعادتني ستين عاماً إلى الوراء. عدت بذاكرتي إلى عام 1966، حين كنت في الرابعة عشرة من عمري، أجلس بين آلاف العراقيين في افتتاح ملعب الشعب الدولي ببغداد. يومها لعب منتخب بغداد أمام فريق بنفيكا البرتغالي، أحد أعظم فرق العالم آنذاك، بقيادة أسطورته أوزيبيو. انتهت المباراة بخسارة منتخب بغداد بهدف واحد، لكن أحداً لم يغادر ا
2 دقيقة قراءة
كربلاء حين يتحول الجرح إلى ذاكرة
كربلاء: حين يتحوّل الجرح إلى ذاكرة، والذاكرة إلى شعيرة د علاء محمود التميمي حزيران ٢٠٢٦ ليست الشعائر الكبرى في حياة الأمم طقوساً تتكرر مع تعاقب السنين، بل هي ذاكرة حيّة ترفض أن تموت. فالإنسان حين يعجز عن استعادة الماضي، يحاول أن يحفظ معناه؛ بالدمعة، والزيارة، والقصيدة، والمجلس، والمسرح، والمواكب، وبكل رمزٍ يجعل الغائب حاضراً في الوجدان. ومن هنا يمكن أن نفهم الشعائر الحسينية؛ لا بوصفها ممارسة دينية فحسب، بل بوصفها واحدة من أعمق تجليات الذاكرة الإنسانية في ثقافة المشرق والعالم
3 دقيقة قراءة
حين تصمت الحدود ويسقط الوهم
خاطرة الجمعة حين تصمت الحدود ويسقط الوهم د علاء محمود التميمي حزيران ٢٠٢٦ هناك لحظة نادرة، لا تُمنح إلا لقلة محظوظة من البشر، تتغير فيها زاوية الرؤية إلى الأبد. يسميها رواد الفضاء "تأثير النظرة الشاملة". إنها ليست مجرد تأمل شعري في جمال الكوكب الأزرق المعلق في الظلام، بل صدمة معرفية عميقة. في تلك اللحظة، تدرك بجلاء مرعب ما ننساه كل يوم على السطح: أننا جميعًا، بكل لغاتنا وصراعاتنا، ركاب في سفينة فضائية واحدة. السفينة الأرضية، كما يصفها العلماء، تحمل مليارات من أفراد الطاقم. نظ
2 دقيقة قراءة
bottom of page
