top of page
المدونة
تجمع هذه المدونة المقالات والأفكار التي كتبها أو طورها الدكتور علاء التميمي، والتي يشاركها عبر الإنترنت على أمل تقديم رؤية ومعرفة وأفكار متعمقة حول مواضيع مختلفة.
تشمل المواضيع التي يتم تناولها الكتابات الشخصية والتحليلات النقدية والتبادلات الفكرية بالإضافة إلى مراجعات الأعمال التي ميزت حياته المهنية والشخصية.
ويناقش تجاربه في العراق والخارج، والتزاماته العامة، بالإضافة إلى أفكاره حول إعادة الإعمار والتخطيط الحضري والتعليم. كما يلقي نظرة على اللحظات الرئيسية من حياته في بلدان مختلفة ويشارك ما تعلمه من الثقافات التي واجهها طوال رحلته.

: بين الدوحة وواشنطن: هل تخضع حقوق الإنسان لميزان واحد أم لموازين متعددة؟
في خضم التغطيات الإعلامية المصاحبة لانطلاق كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، لفت انتباهي تعليق مقتضب أدلى به صحفي فرنسي خلال مقابلة تلفزيونية، قال فيه: “كان من السهل انتقاد قطر ووضع شارات المثليين، أما اليوم فقد اختفوا تمامًا. أين هم الآن؟” قد تبدو العبارة للوهلة الأولى مجرد ملاحظة عابرة، لكنها في الواقع تفتح الباب أمام سؤال أكبر يتعلق بطبيعة الخطاب الحقوقي والإعلامي في عالمنا المعاصر: هل تُطبق المعايير نفسها على الجميع، أم أن بعض الدول تخضع لمقاييس مختلفة ع
2 دقيقة قراءة


كأس العالم بين الحلم الإنساني وحدود السياسة
عندما انطلقت أول بطولة لكأس العالم في أوروغواي عام 1930، كانت الفكرة أكبر من مجرد منافسة رياضية. فقد مثلت البطولة آنذاك احتفالاً بقدرة الشعوب على اللقاء في فضاء مشترك تتراجع فيه الحدود السياسية أمام شغف إنساني واحد هو كرة القدم. لكن تاريخ كأس العالم يبين أن الرياضة لم تكن يوماً بعيدة تماماً عن السياسة. ففي إيطاليا عام 1934 أدرك بينيتو موسوليني مبكراً القوة الرمزية لكرة القدم، فسعى إلى توظيف البطولة لإظهار قوة النظام الفاشي وهيبته. وبعد ذلك بسنوات، شهد العالم أمثلة أخرى استخدم
2 دقيقة قراءة
خاطرة الجمعةقراءة في الخطاب الترامبي وتأثيره على النظام الدولي
خاطرة الجمعة قراءة في الخطاب الترامبي وتأثيره على النظام الدولي د. علاء محمود التميمي حزيران ٢٠٢٦ في عالم العلاقات الدولية، اعتادت الدول أن تخفي خلافاتها خلف لغة دبلوماسية محسوبة، حتى في أشد لحظات التوتر والصراع. غير أن السنوات الأخيرة شهدت ظهور أسلوب سياسي مختلف، يعتمد على الصدمة والمواجهة المباشرة واستخدام لغة أقرب إلى عالم الأعمال والعقارات منها إلى لغة السياسة التقليدية. فماذا يحدث عندما يتحدث رئيس دولة عظمى عن دول ذات سيادة كما لو كانت أصولاً قابلة للشراء أو مناطق يمكن ض
4 دقيقة قراءة
القدرة والإرادة: لماذا لا ينتصر الأقوى دائماً؟
بقلم: د. علاء محمود التميمي حزيران ٢٠٢٦ في العاشر من أيار 2026 نشرت مجلة The Atlantic الأمريكية مقالاً للمفكر والمؤرخ الأمريكي روبرت كاغان بعنوان “Checkmate in Iran” (كش ملك في إيران)، أثار فيه تساؤلات مهمة حول طبيعة الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، وحول ما إذا كانت القوة العسكرية وحدها كافية لتحقيق الأهداف السياسية. ورغم أن المقال تناول الحالة الإيرانية بصورة خاصة، فإن أهميته الحقيقية لا تكمن في موقفه من إيران أو الولايات المتحدة، بل في السؤال الأعمق الذي يطرحه بصورة غير
3 دقيقة قراءة
وقف إطلاق النار: عندما تتوقف المدافع… ولا تتوقف الحرب
وقف إطلاق النار: عندما تتوقف المدافع… ولا تتوقف الحرب د علاء محمود التميمي نيسان ٢٠٢٦ مع إعلان الرئيس الأمريكي ترامب تمديد وقف إطلاق النار مع ايران إلى أجل غير محدد في ٢٢ نيسان ٢٠٢٦ بدا المشهد للوهلة الأولى وكأنه انتقال نحو التهدئة. غير أن القراءة الدقيقة، تشير إلى واقع أكثر تعقيدًا: الحرب لم تنتهِ، بل تغير شكلها فقط. الأهداف الحقيقية للحرب: ما الذي سعت إليه واشنطن؟ مع انطلاق الضربة العسكرية في ٢٨ شباط ٢٠٢٦ من قبل أمريكا واسرائيل كانت الأهداف جزءًا من تصور استراتيجي واضح ح
3 دقيقة قراءة
الإعلام بين الضجيج والتأثير: عندما يتفوّق الأسلوب على الموقف
د علاء محمود التميمي نيسان ٢٠٢٦ في زمن تتسارع فيه الأحداث وتتصاعد فيه التوترات، لم يعد الإعلام مجرد ناقل للخبر، بل أصبح ساحة موازية للصراع—تُصنع فيها الانطباعات، وتُعاد فيها صياغة الحقائق، ويُقاس فيها التأثير بمدى القدرة على الإقناع لا بحدّة الموقف. ضمن هذا السياق، لفت انتباهي و كثير من المشاهدين ظهور حسن أحمدين وهو أستاذ جامعي إيراني Hassan Ahmadian في الحوارات التلفزيونية على قناة الجزيرة ، ليس بسبب مضمون ما قاله فقط، بل بسبب أسلوبه في تقديمه. في بيئة إعلامية يغلب عليها ال
2 دقيقة قراءة
خاطرة الجمعةالعجوز والبحر… ومضيق هرمز د علاء محمود التميمي
د علاء محمود التميمي نيسان ٢٠٢٦ هناك لحظات في التاريخ لا تُفهم عبر البيانات والتقارير، بل عبر الأدب. لحظات تحتاج إلى قصة، إلى استعارة، إلى رجلٍ وحيد في عرض البحر يواجه قدره. وهنا، تعود بنا الذاكرة إلى رواية «الشيخ والبحر»—ذلك النص المكثّف الذي كتبه إرنست همنغواي، حيث لا يحدث الكثير ظاهريًا، لكن كل شيء يحدث في الداخل. العجوز سانتياغو لا يخرج للصيد فقط. يخرج ليختبر نفسه، ليعيد تعريف معنى القوة، ومعنى الكرامة، ومعنى الصمود. إذا نقلنا هذه الصورة من بحر الرواية إلى واقعنا، نجد مشه
2 دقيقة قراءة
حين تصبح الحماية الأمريكية عبئًا: تأملات في حربٍ تعيد صياغة العالم
د.علاء محمود التميمي نيسان ٢٠٢٦ في الحروب التقليدية، تُقاس النتائج بعدد الضحايا، ومساحة الخراب، وحجم الخسائر الاقتصادية. أما في الحروب التي تُخطئ في منطقها منذ البداية، فإن آثارها تمتد أبعد من ذلك بكثير؛ إذ لا تكتفي بإعادة رسم خرائط القوة، بل تُعيد تشكيل الثقة ذاتها التي يقوم عليها النظام الدولي. وهذا بالضبط ما نلمسه اليوم في تداعيات الحرب بين امريكا واسرائيل وايران المتوقفة حاليا بهدنة لمدة ١٥ يوم . الجميع يتسائل عن تضرر دول الخليج العربية و ماذا يحدث حين تتوقف الحرب باتفاق
3 دقيقة قراءة
حين تدخل مفردة تدمير الحضارة في خطاب الحربقراءة في أخطر تعبير سياسي معاصر
د علاء محمود التميمي نيسان ٢٠٢٦ ليست المشكلة في الحروب الحديثة أنها تقتل البشر فقط، أو تدمر الجسور والمطارات ومحطات الكهرباء، بل في أنها بدأت تُصاغ بلغة تتجاوز حدود الحرب نفسها، لتلامس معنى الوجود الإنساني كله. وهذا بالضبط ما يجعل العبارة التي وردت في تغريدة امس للرئيس ترامب “civilization will die”. هذه ليست جملة عابرة في سياق سجال سياسي. إنها عبارة تضعنا مباشرة أمام مفردة نادرًا ما تُستعمل في الخطاب اليومي للقادة: قتل الحضارة. فحين ينتقل الكلام من هزيمة خصم، أو معاقبة دولة،
3 دقيقة قراءة
مهلة ترامب…وبداية الفصل الأخطر
د. علاء محمود التميمي نيسان ٢٠٢٦ ليست المشكلة في مهلة يطلقها رئيس أمريكي، ثم تنتهي عند ساعة محددة. المشكلة الحقيقية هي ما الذي يحدث حين تتحول المهلة السياسية إلى عتبة عسكرية، وحين يصبح التهديد العلني بتدمير البنية التحتية لدولة كبيرة جزءًا من إدارة الحرب نفسها. حتى صباح الثلاثاء 7 نيسان 2026، المعطيات المعلنة تقول إن ترامب عدّ مهلة مساء الثلاثاء نهائية، وربط عدم فتح مضيق هرمز بهجمات واسعة على منشآت إيرانية، بينما رفضت طهران وقفًا مؤقتًا للنار وأصرت على تسوية دائمة بشروطها.
3 دقيقة قراءة
حين تُضرب المراكز… وتُشعل الأطراف
حين تُضرب المراكز… وتُشعل الأطراف د. علاء محمود التميمي نيسان ٢٠٢٦ في عالم الاستراتيجية العسكرية، تُعد نظرية جون واردن المعروفة بـ“الحلقات الخمس” من أكثر الأفكار تأثيرًا في الحروب الحديثة. تقوم هذه النظرية على فكرة بسيطة لكنها عميقة: الدولة ليست مجرد جيش، بل نظام متكامل يتكون من القيادة، والأنظمة الحيوية (كالطاقة والاقتصاد)، والبنية التحتية، والسكان، والقوات المسلحة. ويرى واردن أن الطريق الأسرع لهزيمة الخصم ليس عبر استنزاف جيشه في الميدان، بل عبر ضرب مركز هذا النظام—أي القياد
2 دقيقة قراءة


بين درس العراق 2003 وحرب إيران الجارية: هل يعيد الشرق الأوسط إنتاج الكارثة نفسها؟
دخلت الحرب بين إيران من جهة، والولايات المتحدة واسرائيل أسبوعها الخامس وبدأت آثاره تتجاوز الميدان العسكري إلى الاقتصاد والطاقة والملاحة الدولية وتوازنات الإقليم بأسره. ومن هنا، فإن استدعاء تجربة العراق بعد احتلال عام 2003 لم يعد ترفًا تحليليًا، بل ضرورة لفهم ما الذي يحدث للمنطقة حين تُستهدف دولة مركزية كبرى، وكيف تتحول أوهام “الحسم السريع” إلى فوضى ممتدة يدفع ثمنها الجميع. لقد تعلّم العرب من كارثة العراق أن إسقاط التوازن لا يعني إنتاج الاستقرار، وأن تدمير الدولة أو إنهاكها ل
4 دقيقة قراءة
قراءة هادئة في الاستراتيجية الأمريكية تجاه إيران
قراءة هادئة في الاستراتيجية الأمريكية تجاه إيران د. علاء محمود التميمي اذار ٢٠٢٦ ليس من الصعب، في خضم التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، أن تطغى لغة الأرقام: عدد الضربات، حجم الخسائر، وعدد الأهداف التي تم تدميرها. غير أن التاريخ العسكري يعلمنا أن الانتصار لا يُقاس بما يمكن عده، بل بما يمكن تحقيقه سياسيًا. وهنا تبدأ المشكلة. أولاً: سؤال الهدف… قبل سؤال القوة أي استراتيجية عسكرية، لكي تكون قابلة للحكم، يجب أن تجيب عن سؤال بسيط: ما الهدف النهائي؟ وهل هو قابل للتحقيق؟ ف
3 دقيقة قراءة
سقوط إيران: نهاية نظام أم بداية فوضى؟
كما ذكرت في مقالي السابق سنبدأ بالسؤال التالي و احتمال سقوط النظام الإيراني، حيث يتبادر إلى الذهن سريعًا مشهدٌ بسيط في ظاهره: خصمٌ إقليمي كبير يتراجع، فتتنفس اسرائيل وبعض دول المنطقة الصعداء. لكن السياسة، مثل التاريخ، لا تُقرأ بهذه البساطة. فإيران ليست دولة هامشية يمكن أن تسقط من دون أن تهتزّ معها خرائط كثيرة. نحن نتحدث عن دولة يتجاوز عدد سكانها ٩٠ مليون نسمة، وتقع على واحد من أخطر مفاتيح الطاقة في العالم، وتملك امتدادات سياسية وأمنية في أكثر من ساحة إقليمية. لذلك فإن السؤال
4 دقيقة قراءة
ما بعد حرب إيران: لماذا هذه السلسلة؟ ولماذا نبدأ من سؤال السقوط والانتصار؟
د. علاء محمود التميمي آذار ٢٠٢٦ في لحظات التحول الكبرى، لا تكفي الأخبار العاجلة، ولا التصريحات المتسرعة، ولا الانفعالات السياسية لفهم ما يجري. فالأحداث الكبرى، ولا سيما في الشرق الأوسط، لا تُقاس فقط بما يقع في يومٍ أو أسبوع، بل بما تفتحه من احتمالات لما بعده: احتمالات الاستقرار أو الفوضى، احتمالات إعادة التوازن أو تفكك الإقليم، واحتمالات أن يمتد الأثر من حدود المنطقة إلى أوروبا والعالم وأسواق الطاقة. من هنا تأتي هذه السلسلة الجديدة، التي أحاول من خلالها أن أتناول، على حلقات م
4 دقيقة قراءة
الحرب التي لا مخرج منها
الحرب التي لا مخرج منها د. علاء محمود التميمي آذار ٢٠٢٦ ليست كل الحروب تُخاض من أجل النصر، ولا كل التصعيدات تُبنى على حسابات عقلانية متماسكة. فبعض الحروب تبدأ بوهم التفوق السريع، ثم لا تلبث أن تتحول إلى مأزق استراتيجي مفتوح، تتراكم فيه الأخطاء أكثر مما تتراكم المكاسب. وهذا، على ما يبدو، هو ما يحدث اليوم في المواجهة الدائرة بين الولايات المتحدة وإيران، ومعها إسرائيل بوصفها طرفاً أساسياً في إشعال النار وتوسيع مداها. القراءة المتأنية لمسار الحرب تشير إلى أن الرهان الأول قام على
3 دقيقة قراءة
ترامب ومضيق هرمز: قراءة في تناقض التصريحات
ترامب ومضيق هرمز: حين تتناقض التصريحات وتفضح ارتباك الاستراتيجية د. علاء محمود التميمي آذار ٢٠٢٦ في الحروب الكبرى لا تكون المشكلة في السلاح وحده، بل في اللغة التي تُدار بها الحرب أيضًا. فالكلمات، حين تصدر عن رئيس دولة عظمى، ليست مجرد تصريحات إعلامية، بل إشارات استراتيجية تقرأها الأسواق، وتراقبها الجيوش، وتبني عليها الدول حساباتها. ومن هذه الزاوية تحديدًا، تبدو تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن مضيق هرمز مثالًا واضحًا على التناقض بين خطاب التهديد وخطاب التهوين، وبين اس
3 دقيقة قراءة
ضيق هرمز: حيث تضيق الجغرافيا ويتّسع التاريخ
مضيق هرمز: حيث تضيق الجغرافيا ويتّسع التاريخ د. علاء محمود التميمي آذار ٢٠٢٦ في لحظات نادرة من التاريخ، تتكثف الجغرافيا حتى تكاد تتحول إلى فكرة، وتضيق المسافات حتى تختصر مسار العالم كله في ممر واحد. هناك، لا تعود الخرائط مجرد خطوط، بل تصبح اختبارًا للقوة، وللمعنى، ولمن يملك حق تعريف النظام الذي يعيش فيه الجميع. ومضيق هرمز، في هذه اللحظة الدولية المربكة، يبدو كأنه واحد من تلك المواضع التي تتجاوز حجمها، لتغدو مرآة لزمن كامل. ليس لأن المياه التي تعبره أكثر أهمية من غيرها، بل لأن
3 دقيقة قراءة


متى تفقد القوة هيبتها
متى تفقد القوة هيبتها ✍️ د. علاء محمود التميمي آذار ٢٠٢٦ قد تبدأ الحروب بقرار عسكري، لكنها كثيراً ما تنتهي بكشف حدود القوة التي أشعلتها. تكشف النقاشات الجارية في مراكز التفكير الغربية حول الحرب مع إيران حقيقة لافتة: القصف الجوي، مهما كان واسعاً، لا يستطيع وحده أن يصنع نصراً سياسياً حاسماً. فالتجارب التاريخية تشير إلى أن تغيير الأنظمة يتطلب وجوداً برياً واحتلالاً مباشراً، وهو خيار يدرك الجميع صعوبة تطبيقه في بلد بحجم إيران وتعقيداته. لكن الأخطر من البعد العسكري هو ما قد تتركه
1 دقيقة قراءة
حين يتحول “النجاح العسكري” إلى وصفة لحرب أطول
د. علاء محمود التميمي آذار ٢٠٢٦ في أزمنة التوتر والحروب، يكثر الحديث عن “العمليات الناجحة” و“الضربات الحاسمة” و“الإنجازات العسكرية الكبرى”. لكن التجربة الحديثة، في الشرق الأوسط وفي غيره، تعلمنا درساً مختلفاً: ليس كل نجاح عسكري يفتح باب السلام، بل إن بعض النجاحات التكتيكية القصيرة تتحول سريعاً إلى هزائم سياسية واستراتيجية بعيدة المدى. هذا بالضبط ما ينبغي التوقف عنده في أي مواجهة كبرى مع دولة بحجم إيران وموقعها وقدراتها وشبكة امتداداتها الإقليمية. فالحرب، مهما بدا لبعضهم أنها ت
3 دقيقة قراءة
bottom of page
