top of page
المدونة
تجمع هذه المدونة المقالات والأفكار التي كتبها أو طورها الدكتور علاء التميمي، والتي يشاركها عبر الإنترنت على أمل تقديم رؤية ومعرفة وأفكار متعمقة حول مواضيع مختلفة.
تشمل المواضيع التي يتم تناولها الكتابات الشخصية والتحليلات النقدية والتبادلات الفكرية بالإضافة إلى مراجعات الأعمال التي ميزت حياته المهنية والشخصية.
ويناقش تجاربه في العراق والخارج، والتزاماته العامة، بالإضافة إلى أفكاره حول إعادة الإعمار والتخطيط الحضري والتعليم. كما يلقي نظرة على اللحظات الرئيسية من حياته في بلدان مختلفة ويشارك ما تعلمه من الثقافات التي واجهها طوال رحلته.

ما لا يُرى… هو ما يصنعك
د. علاء محمود التميمي مايس ٢٠٢٦ ننجذب دائماً لما هو ظاهر… لما يلمع تحت الضوء. نصفّق للنجاح، نُعجب بالإنجاز، ونقيس الناس بما نراه في الواجهة. لكننا نادراً ما نتوقف لنسأل: ماذا يوجد تحت السطح؟ الشجرة التي تعانق السماء، لا تفعل ذلك استعراضاً… بل لأنها أولاً غاصت عميقاً في الأرض. جذورها لا تُرى، لكنها هي التي تمنحها الثبات، وهي التي تُغذي كل ورقة وثمرة. وهكذا الإنسان. ما نراه من نجاح ليس إلا الجزء العلني من قصة طويلة: سنوات من العمل الصامت، محاولات لم يصفق لها أحد، وأخطاء لم يلاح
1 دقيقة قراءة
الخُضيرة: من الجغرافيا الريفية إلى نواة حضرية قيد التشكّيل
د. علاء محمود التميمي نيسان ٢٠٢٦ ليست **الخُضيرة** مجرد إحداثية عابرة على خارطة الريف العراقي، بل هي طبقة جيولوجية من الذاكرة الحية، حيث تتقاطع جغرافيا المكان بعراقة التاريخ، وتلتقي وشائج القبيلة بممرات التنوير. تمتد هذه المساحة كقلبٍ نابض بين "بلد" شمالاً و"الدجيل" غرباً، وتماسّ حدود "الخالص" جنوباً؛ لتشكل واسطة العقد في سهلٍ رسوبيٍّ صاغه دجلة بعناية، وأحياه "نهر الإسحاقي" الذي أعاد هندسة الحياة في هذه الأرض، محولاً تربتها إلى أيقونة للخصب والارتقاء. دلالة الاسم: فلسفة الاخض
3 دقيقة قراءة
ثلاثية النهوض: الحرية، المعرفة، والإيمان الأخلاقي
د. علاء محمود التميمي نيسان ٢٠٢٦ لا تُبنى الأمم العظيمة بالصدفة، ولا تستقر المجتمعات الناجحة بقوة القوانين المكتوبة وحدها، بل تقوم على ركائز عميقة تمنحُ البناء صلابته ومعناه. إن المتأمل في مسارات الحضارة يجد أن **الحرية، والمعرفة، والإيمان** هي الأضلاع الثلاثة لمثلث الاستقرار الإنساني؛ فبها يتحرر الإنسان، ويستنير العقل، وينضبط السلوك. الحرية: مناخُ الكرامة الفطرية و الغلاف الجوي الذي يتنفس فيه الإبداع؛ فهي ليست مجرد حق سياسي، بل هي ضرورة وجودية. في المجتمع الناجح، تمثل الحرية
2 دقيقة قراءة
الإعلام بين الضجيج والتأثير: عندما يتفوّق الأسلوب على الموقف
د علاء محمود التميمي نيسان ٢٠٢٦ في زمن تتسارع فيه الأحداث وتتصاعد فيه التوترات، لم يعد الإعلام مجرد ناقل للخبر، بل أصبح ساحة موازية للصراع—تُصنع فيها الانطباعات، وتُعاد فيها صياغة الحقائق، ويُقاس فيها التأثير بمدى القدرة على الإقناع لا بحدّة الموقف. ضمن هذا السياق، لفت انتباهي و كثير من المشاهدين ظهور حسن أحمدين وهو أستاذ جامعي إيراني Hassan Ahmadian في الحوارات التلفزيونية على قناة الجزيرة ، ليس بسبب مضمون ما قاله فقط، بل بسبب أسلوبه في تقديمه. في بيئة إعلامية يغلب عليها ال
2 دقيقة قراءة
خاطرة الجمعةالعجوز والبحر… ومضيق هرمز د علاء محمود التميمي
د علاء محمود التميمي نيسان ٢٠٢٦ هناك لحظات في التاريخ لا تُفهم عبر البيانات والتقارير، بل عبر الأدب. لحظات تحتاج إلى قصة، إلى استعارة، إلى رجلٍ وحيد في عرض البحر يواجه قدره. وهنا، تعود بنا الذاكرة إلى رواية «الشيخ والبحر»—ذلك النص المكثّف الذي كتبه إرنست همنغواي، حيث لا يحدث الكثير ظاهريًا، لكن كل شيء يحدث في الداخل. العجوز سانتياغو لا يخرج للصيد فقط. يخرج ليختبر نفسه، ليعيد تعريف معنى القوة، ومعنى الكرامة، ومعنى الصمود. إذا نقلنا هذه الصورة من بحر الرواية إلى واقعنا، نجد مشه
2 دقيقة قراءة
تكريمُ الأممِ لعلمائها… بين الذاكرة الحيّة والنسيان المؤلم
د. علاء محمود التميمي نيسان ٢٠٢٦ في مسيرة الأمم، لا تُقاس النهضة بما يُشيَّد من أبنية فحسب، بل بما يُشيَّد في الذاكرة الجماعية من تقديرٍ للعلم والعلماء. فالعالِم، في جوهره، ليس منتج معرفةٍ فحسب، بل صانعُ معنى، ومهندسُ مستقبل. ومن هنا، تتفاوت الأمم لا في عدد علمائها فقط، بل في قدرتها على صون إرثهم وترسيخه في الوعي العام. في أوروبا وأمريكا، لا يُترك العالِم طيَّ النسيان. هناك منظومة متكاملة تجعل من العلم جزءًا من الهوية الوطنية. في فرنسا، لا يُختصر تكريم العلماء في نصبٍ تذكاري
3 دقيقة قراءة
بين المستنصرية وهارفارد: من أسّس فكرة الجامعة… ومن طوّرها؟
ا.د علاء محمود التميمي نيسان ٢٩٢٦ حين يُذكر التعليم العالي في الوعي المعاصر، تقفز إلى الذهن أسماء الجامعات الغربية الكبرى، وفي مقدمتها هارفارد، بوصفها رمزًا للمعرفة الحديثة، والبحث العلمي، والنخبة الأكاديمية. غير أن هذا التصور، على وجاهته في جانب منه، يبقى ناقصًا إذا أغفل سؤالًا أكثر عمقًا: هل الجامعة الحديثة اختراع غربي خالص، أم أن جذورها الحضارية أقدم وأوسع من ذلك؟ هنا تبرز المدرسة المستنصرية في بغداد، لا باعتبارها أثرًا معماريًا أو صفحة من التاريخ العباسي فحسب، بل باعتباره
3 دقيقة قراءة


حين تدخل مفردة تدمير الحضارة في خطاب الحربقراءة في أخطر تعبير سياسي معاصر
د علاء محمود التميمي نيسان ٢٠٢٦ ليست المشكلة في الحروب الحديثة أنها تقتل البشر فقط، أو تدمر الجسور والمطارات ومحطات الكهرباء، بل في أنها بدأت تُصاغ بلغة تتجاوز حدود الحرب نفسها، لتلامس معنى الوجود الإنساني كله. وهذا بالضبط ما يجعل العبارة التي وردت في تغريدة امس للرئيس ترامب “civilization will die”. هذه ليست جملة عابرة في سياق سجال سياسي. إنها عبارة تضعنا مباشرة أمام مفردة نادرًا ما تُستعمل في الخطاب اليومي للقادة: قتل الحضارة. فحين ينتقل الكلام من هزيمة خصم، أو معاقبة دولة،
3 دقيقة قراءة
ما بعد حرب إيران: لماذا هذه السلسلة؟ ولماذا نبدأ من سؤال السقوط والانتصار؟
د. علاء محمود التميمي آذار ٢٠٢٦ في لحظات التحول الكبرى، لا تكفي الأخبار العاجلة، ولا التصريحات المتسرعة، ولا الانفعالات السياسية لفهم ما يجري. فالأحداث الكبرى، ولا سيما في الشرق الأوسط، لا تُقاس فقط بما يقع في يومٍ أو أسبوع، بل بما تفتحه من احتمالات لما بعده: احتمالات الاستقرار أو الفوضى، احتمالات إعادة التوازن أو تفكك الإقليم، واحتمالات أن يمتد الأثر من حدود المنطقة إلى أوروبا والعالم وأسواق الطاقة. من هنا تأتي هذه السلسلة الجديدة، التي أحاول من خلالها أن أتناول، على حلقات م
4 دقيقة قراءة
متى تفقد القوة هيبتها
متى تفقد القوة هيبتها ✍️ د. علاء محمود التميمي آذار ٢٠٢٦ قد تبدأ الحروب بقرار عسكري، لكنها كثيراً ما تنتهي بكشف حدود القوة التي أشعلتها. تكشف النقاشات الجارية في مراكز التفكير الغربية حول الحرب مع إيران حقيقة لافتة: القصف الجوي، مهما كان واسعاً، لا يستطيع وحده أن يصنع نصراً سياسياً حاسماً. فالتجارب التاريخية تشير إلى أن تغيير الأنظمة يتطلب وجوداً برياً واحتلالاً مباشراً، وهو خيار يدرك الجميع صعوبة تطبيقه في بلد بحجم إيران وتعقيداته. لكن الأخطر من البعد العسكري هو ما قد تتركه
1 دقيقة قراءة
حين يتحول “النجاح العسكري” إلى وصفة لحرب أطول
د. علاء محمود التميمي آذار ٢٠٢٦ في أزمنة التوتر والحروب، يكثر الحديث عن “العمليات الناجحة” و“الضربات الحاسمة” و“الإنجازات العسكرية الكبرى”. لكن التجربة الحديثة، في الشرق الأوسط وفي غيره، تعلمنا درساً مختلفاً: ليس كل نجاح عسكري يفتح باب السلام، بل إن بعض النجاحات التكتيكية القصيرة تتحول سريعاً إلى هزائم سياسية واستراتيجية بعيدة المدى. هذا بالضبط ما ينبغي التوقف عنده في أي مواجهة كبرى مع دولة بحجم إيران وموقعها وقدراتها وشبكة امتداداتها الإقليمية. فالحرب، مهما بدا لبعضهم أنها ت
3 دقيقة قراءة
“حين تتحدث الحرب بثلاثة أصوات
د علاء التميمي آذار ٢٠٢٦ ك في زمن الحرب يبدو المشهد وكأنه حديثٌ واحد، لكنه في الحقيقة حوارٌ بين عوالم مختلفة. فليس كل من يتكلم عن الحرب يقصد الشيء نفسه، ولا ينطلق من المكان نفسه. الدول يفترض ان تنظر إلى الأحداث بميزانٍ لا يرى العواطف بقدر ما يرى الأرقام والنتائج. هناك حسابٌ دقيق لما يمكن كسبه أو خسارته، ولما يجب قوله أو الصمت عنه. ولهذا قد تبدو مواقف الحكومات الرصينة باردة أو مترددة، لكنها في الغالب نتاج حسابات طويلة لا مكان فيها للاندفاع. أما الناس، فلهم ميزان آخر. قلوبهم تت
1 دقيقة قراءة
الدولة المدنية في العراق: سؤال المستقبل
يتكرر في النقاش السياسي العراقي سؤال يبدو بسيطاً لكنه عميق: هل يمكن قيام دولة مدنية حديثة في العراق؟ يظن البعض أن المسألة تتعلق بالدستور أو الانتخابات أو شكل النظام السياسي. لكن التجارب التاريخية تشير إلى أن الدولة المدنية ليست مجرد مؤسسات وقوانين، بل هي قبل كل شيء ثقافة اجتماعية تقوم على فكرة المواطنة. لقد تشكل المجتمع العراقي عبر قرون طويلة في إطار بنى تقليدية قوية مثل القبيلة والطائفة والعائلة الممتدة. وهذه البنى لعبت دوراً مهماً في تنظيم المجتمع، لكنها في الوقت نفسه جعلت
1 دقيقة قراءة
الصراع الأمريكي–الإيراني وتداعياته على الاقتصاد السياسي الغرب
بقلم: د. علاء محمود التميمي مارس 2026 1) تمهيد: لماذا يهمّنا الموقف الكندي؟ في لحظات التصعيد الكبرى بين القوى الإقليمية والدولية، لا تكون الدول “غير المشاركة” بمنأى عن النتائج. فالاقتصاد العالمي اليوم شديد التشابك: الطاقة، سلاسل الإمداد، التأمين البحري، أسواق المال، وثقة المستثمرين—كلها قنوات تنقل أثر الحرب من ساحة المعركة إلى حياة المواطن في أوروبا وأمريكا الشمالية خلال أيام. ضمن هذا السياق جاء موقف كندا الداعم سياسيًا لواشنطن، بوصفه جزءًا من منطق التحالف الغربي وسياسات منع
3 دقيقة قراءة
التاريخ لا يسمع النوايا
خاطرة الجمعة التاريخ لا يسمع النوايا د علاء التميمي شباط ٢٠٢٦ قال الفيلسوفR. G. Collingwood The only clue to what man can do is what man has done. «الدليل الوحيد على ما يستطيع الإنسان أن يفعله هو ما فعله بالفعل.» جملة قصيرة… لكنها قاسية بصدقها. نحبّ أن نُقاس بنيّاتنا، بأحلامنا المؤجلة، وبما نزعم أننا كنا سنفعله لو أُتيحت لنا الفرصة. لكن التاريخ – سواء تاريخ الأفراد أو الأمم – لا يعترف إلا بالفعل. في السياسة، كم سمعنا وعودًا كبيرة، وفي المدن، كم رأينا مخططات لامعة، وفي حياتنا
1 دقيقة قراءة
حين تتغيّر خرائط القوة: قراءة هادئة لأفكار Ray Dalio
حين يتحدث Ray Dalio عن تغيّر النظام العالمي، لا يفعل ذلك بلهجة التحذير أو التنبؤ، ولا من موقع المعلّق السياسي. حديثه أقرب إلى قراءة طويلة الأمد لتاريخ القوى، صيغت بعقلية رجل خبر الأزمات في عالم المال، حيث لا تعيش الأفكار على البلاغة، بل على قدرتها على الصمود أمام الواقع. الفكرة المحورية في طرح داليو بسيطة في ظاهرها، عميقة في نتائجها: التاريخ يتحرك في دورات، لا في خط مستقيم. فالدول، مثل المؤسسات، تمر بمراحل صعود وازدهار، تبلغ الذروة، ثم تبدأ مرحلة تآكل بطيء قد يطول، قبل أن ين
4 دقيقة قراءة
حين يغير المال الطباع
خاطرة الجمعة د. علاء محمود التميمي شباط ٢٠٢٦ نفرح بالنجاح حين يكون ثمرة جهد صادق، ونجلّ من ينتقل من ضيق البدايات إلى سعة الإنجاز بالصبر والعمل. غير أن الصعود، كما يبدّل الظروف، يكشف ما كان كامنًا في الطباع. فبعض النجاحات تستدعي حولها إعجابًا سريعًا، وتغري صاحبها بإعادة ترتيب دوائره الاجتماعية، لا وفق معيار القرب الإنساني، بل بما ينسجم مع الصورة الجديدة التي يرغب في ترسيخها. عندها، يبدأ الحديث عن السفر، والتجارة، والإنجازات، لا بوصفها خبرات تُغني التجربة، بل كإشارات صامتة تقول
1 دقيقة قراءة
مأساة Tumbler Ridge: حين تتحول الفاجعة إلى اختبارٍ لقيم المجتمع
في أعقاب الحادثة الدامية التي شهدتها مدينة Tumbler Ridge في مقاطعة British Columbia ، والتي استهدفت مدرسة وأودت بحياة أطفال وأبرياء، لم يكن الألم هو الحدث الوحيد؛ بل كان أسلوب التعامل مع الألم هو الحدث الأعمق دلالة. لقد وجدت كندا نفسها أمام امتحان أخلاقي واجتماعي وسياسي، فكان الردّ جماعياً، هادئاً، ومسؤولاً — بما يعكس بنية مؤسسية وثقافية متماسكة. أولاً: رقيّ الخطاب السياسي… حين تتراجع المزايدات في أوقات الأزمات الكبرى، تنكشف طبيعة النظم السياسية. في هذه الحادثة، بدا واضحاً أن
2 دقيقة قراءة
حديث بين أب وابنه
خاطرة الجمعة في مساءٍ هادئ، جلس الابن إلى جوار أبيه الذي تجاوز السبعين. كان الصمت بينهما مريحاً… لكنه مليء بما لم يُقل. قال الابن: أبي، أخاف أن يمضي العمر سريعاً. أشعر أن عليّ أن أحقق الكثير… أن أبني اسماً، أن أؤمّن مستقبلي، أن أثبت نفسي. نظر الأب إلى وجهه طويلاً، ثم قال بهدوء: يا بُنيّ، العمر يمضي سواءً خفتَ أم اطمأننت. لكن الحياة… الحياة تُبنى في تفاصيل صغيرة لا ننتبه لها. سأله الابن: وما الفرق بينهما؟ أجاب الأب: العمر هو عدد السنوات التي تعيشها، أما الحياة فهي من تشاركهم ه
1 دقيقة قراءة
ملفات إبستين
د.علاء محمود التميمي شباط ٢٠٢٦ ورد لذهني بيت للشاعر احمد شوقي «إنما الأممُ الأخلاقُ ما بَقِيَتْ فإن هُمُ ذهبتْ أخلاقُهم ذهبوا» وأنا أتابع مع الملايين في كافة أنحاء العالم ملفات إبستين فالملفات ليست مجرّد أرشيفٍ ثقيل من الأوراق، بل كانت أشبه بنافذة انفتحت فجأة على غرفةٍ مظلمة طال إغلاقها. من خلالها لم نرَ وجوهًا فقط، بل رأينا طريقة تفكير، وأسلوب عيش، وثقافة كاملة كانت تتحرّك في الخفاء ثم تتظاهر بالبراءة في العلن. ما كشفته الوثائق لا يقتصر على أسماء لامعة مرّت من قرب رجلٍ فاسد
2 دقيقة قراءة
bottom of page
