top of page

سلام النفس في حاضرها

  • 22 أغسطس 2025
  • 1 دقيقة قراءة



🌿 خاطرة الجمعة



لا تحملوا الماضي فوق أكتافكم، ولا تسبقوا بأفكاركم ما لم يأتِ بعد.


الماضي—بأخطائه وندمه—لا يعود، فلا تجعلوه قيدًا يثقل أيامكم. والمستقبل—بما فيه من احتمالات ومخاوف—لم يصل بعد، فلا تستهلكوا أعماركم في انتظاره بقلق.


الحكمة أن نعيش لحظة الحاضر كما هي: نُصلح ما نستطيع، ونشكر على ما بين أيدينا، ونترك ما لا نملك تغييره لرحمة الله وتدبيره.


لكل عمر جماله؛ فالشاب بحاجة أن يتخفف من هواجس الفشل، والكهل أن لا يجلد نفسه بأخطاء مضت، والمسن أن يمنح قلبه راحة من ثقل السنين.


سلام النفس لا يُهدى إلا لمن يتعلّم أن يترك الماضي وراءه، ويستقبل المستقبل دون خوف، ويغتنم يومه بطمأنينة ورضا.



المنشورات الأخيرة

إظهار الكل
ما لا يُرى… هو ما يصنعك

د. علاء محمود التميمي مايس ٢٠٢٦ ننجذب دائماً لما هو ظاهر… لما يلمع تحت الضوء. نصفّق للنجاح، نُعجب بالإنجاز، ونقيس الناس بما نراه في الواجهة. لكننا نادراً ما نتوقف لنسأل: ماذا يوجد تحت السطح؟ الشجرة ال

 
 
 
ثلاثية النهوض: الحرية، المعرفة، والإيمان الأخلاقي

د. علاء محمود التميمي نيسان ٢٠٢٦ لا تُبنى الأمم العظيمة بالصدفة، ولا تستقر المجتمعات الناجحة بقوة القوانين المكتوبة وحدها، بل تقوم على ركائز عميقة تمنحُ البناء صلابته ومعناه. إن المتأمل في مسارات الحض

 
 
 

تعليقات

تم التقييم بـ 0 من أصل 5 نجوم.
لا توجد تقييمات حتى الآن

إضافة تقييم
bottom of page