top of page
المدونة
تجمع هذه المدونة المقالات والأفكار التي كتبها أو طورها الدكتور علاء التميمي، والتي يشاركها عبر الإنترنت على أمل تقديم رؤية ومعرفة وأفكار متعمقة حول مواضيع مختلفة.
تشمل المواضيع التي يتم تناولها الكتابات الشخصية والتحليلات النقدية والتبادلات الفكرية بالإضافة إلى مراجعات الأعمال التي ميزت حياته المهنية والشخصية.
ويناقش تجاربه في العراق والخارج، والتزاماته العامة، بالإضافة إلى أفكاره حول إعادة الإعمار والتخطيط الحضري والتعليم. كما يلقي نظرة على اللحظات الرئيسية من حياته في بلدان مختلفة ويشارك ما تعلمه من الثقافات التي واجهها طوال رحلته.

حين يصبح الصمت موقفا
خاطرة الجمعة حين يصبح الصمت موقفاً د. علاء التميمي
أيلول 2026 ليس كل صمتٍ حكمة، كما أن كل كلامٍ ليس شجاعة. فالقيمة الأخلاقية لأي موقف لا تُقاس بما يُقال أو لا يُقال، بل بالغاية منه والنتائج التي يتركها في حياة الناس. نصمت أحياناً لأن التوقيت غير مناسب، أو لأن الحقيقة تحتاج إلى مزيد من التأمل قبل إطلاق الأحكام. وقد يكون الصمت احتراماً لخصوصية الآخرين، أو إدراكاً بأن بعض العقول لا تسمع إلا ما يوافق قناعاتها. في مثل هذه الحالات، يصبح الصمت شكلاً من أشكال النضج وضبط النفس، لا هر
2 دقيقة قراءة


غاندر في 11 سبتمبر: حين فتحت مدينة كندية صغيرة أبوابها للعالم
خاطرة الجمعة غاندر في 11 سبتمبر: حين فتحت مدينة كندية صغيرة أبوابها للعالم د. علاء محمود التميمي ايلول ٢٠٢٦ خلال زيارتي إلى مقاطعة نيوفاوندلاند ولابرادور الشهر الماضي، حرصت على زيارة مدينة غاندر Gander؛ تلك المدينة الكندية الصغيرة التي ارتبط اسمها بواحدة من أكثر القصص الإنسانية إشراقًا وسط ظلام أحداث الحادي عشر من أيلول 2001. وأنا أزور المدينة، لم أنظر إليها باعتبارها محطة جغرافية تقع في أقصى شرق كندا فحسب، بل بوصفها شاهدًا حيًا على قدرة المجتمعات الصغيرة على مواجهة الأزمات ا
7 دقيقة قراءة
الجمال الذي لا نراه إلا متأخرين
خاطرة الجمعة الجمال الذي لا نراه إلا متأخرين د.علاء التميمي ايلول ٢٠٢٦ كثيرًا ما نمرّ بالجمال من دون أن نراه. نعيش في بيتٍ سنوات طويلة، فلا ننتبه إلى دفء غرفه إلا بعد أن نغادره. نعبر شارعًا كل يوم، فلا ندرك مكانته في ذاكرتنا إلا عندما تفصلنا عنه المدن والبحار. نجلس مع أهلنا وأصدقائنا، ونعدّ اللقاء أمرًا عاديًا، ثم نكتشف بعد الغياب أن تلك الجلسات البسيطة كانت من أجمل ما منحته لنا الحياة. ربما لا يكون الجمال نادرًا كما نعتقد؛ لكننا نكون منشغلين عنه. في شبابنا، ننظر دائمًا إلى ا
2 دقيقة قراءة
صحبة العمر في المهجر
خاطرة الجمعة صحبة العمر في المهجر د.علاء التميمي أب ٢٠٢٦ يعتقد كثيرون أن الصداقات الحقيقية لا تتكوّن إلا في سنوات الطفولة والشباب، وأن الإنسان كلما تقدم في العمر تضاءلت قدرته على بناء علاقات جديدة. لكن الحياة في المهجر علمتنا أن للصداقة مواسم أخرى، وأن بعض أجمل العلاقات قد تبدأ بعد الستين، حين يصبح الإنسان أكثر هدوءاً، وأعمق تجربة، وأكثر إدراكاً لقيمة الصحبة الصادقة. نحن مجموعة من الأصدقاء والعوائل، تجاوز معظمنا الستين، وبعضنا بلغ السبعينيات. لم تجمعنا مقاعد الدراسة، ولا أحيا
3 دقيقة قراءة
الثراء والارتقاء
خاطرة الجمعة الثراء والارتقاء د. علاء محمود التميمي
آب ٢٠٢٦ ثمّة لحظات تكشف حقيقة الإنسان أكثر مما تكشفها سنوات طويلة من الكلام. فحين ينتقل المرء من ضيق الحال إلى سعتها، ومن الحاجة إلى الوفرة، يظهر معدنه الحقيقي: هل زادته النعمة تواضعًا واتزانًا، أم أيقظت فيه رغبةً لا تنتهي في إثبات أنه لم يعد ذلك الإنسان الذي كانه يومًا؟ فالمال يغيّر ظروف الحياة، لكنه لا يغيّر بالضرورة طبيعة النفس. وقد يمنح صاحبه قدرةً أكبر على الحركة والاختيار والراحة، لكنه لا يمنحه تلقائيًا رقيًا في الفكر
2 دقيقة قراءة
ما لا تشتريه الثروة
خاطرة الجمعة ما لا تشتريه الثروة علاء محمود التميمي آب 2026 ليس كل من أصبح ثريًا نما من الداخل، وليس كل من اتسعت ثروته اتسعت معها رؤيته للحياة أو نضجت تجربته فيها. فالمال يملك قدرة هائلة على تغيير كثير من تفاصيل وجودنا. يبدّل البيوت والسيارات وأنماط العيش، ويستطيع أن يفتح أبوابًا كانت موصدة، وأن يجذب وجوهًا جديدة إلى موائدنا. لكنه، مهما بلغت قوته، يبقى عاجزًا عن شراء تاريخ لم نعشه، أو معرفة لم نسعَ إليها، أو خبرة لم ندفع ثمنها من أعمارنا وتجاربنا. ثمة أشياء تنمو ببطء، ولا تؤم
2 دقيقة قراءة
حين يتحول الاسم إلى تهمة
خاطرة الجمعة حين يتحول الاسم إلى تهمة د. علاء محمود التميمي آب ٢٠٢٦ تخيّلوا المشهد. طبيب أمريكي من أصول مصرية، اسمه عبد السيد (Abdul El-Sayed)، وُلد ونشأ في ولاية ميشيغان. درس الطب والصحة العامة، وعمل في مواقع أكاديمية وإدارية، ثم دخل عالم السياسة. في حملته الأخيرة لمجلس الشيوخ الأمريكي، خاض منافسة شديدة داخل الحزب الديمقراطي، في سباق شهد إنفاقاً سياسياً وإعلانياً كبيراً من جماعات ومؤسسات مختلفة، بعضها عارض ترشيحه بقوة. ومع ذلك، انتهت الانتخابات التمهيدية بفوزه بترشيح الحزب ف
3 دقيقة قراءة
حين يصعد العمق إلى السطح
خاطرة الجمعة حين يصعد العمق إلى السطح د. علاء محمود التميمي تموز 2026 في أقصى شرق كندا، وعلى الساحل الغربي لجزيرة نيوفاوندلاند، يقع منتزه غروس مورن الوطني، أحد مواقع التراث العالمي لليونسكو. هناك، وبين الجبال والبحيرات والمضايق، تقف منطقة تُعرف باسم Tablelands، تبدو للناظر مختلفة عن كل ما يحيط بها. لا غابات كثيفة تغطيها، ولا خضرة تكسو سفوحها، بل صخور عارية تميل إلى الحمرة والبني، وكأنها جاءت من عالم آخر. وقفت أمامها أتأمل هذا المشهد، قبل أن أدرك أن ما أراه ليس مجرد منظر طبيعي
2 دقيقة قراءة
حين لا تكفي القوة
خاطرة الجمعة حين لا تكفي القوة د. علاء محمود التميمي تموز ٢٠٢٦ يكاد التاريخ يكرر الدرس نفسه، لكن البشر يصرّون على نسيانه. فمنذ ماراثون عام ٤٩٠ ق.م، وعين جالوت ١٢٦٠م، مروراً بأجينكور عام ١٤١٥م، وصولاً إلى ديان بيان فو عام ١٩٥٤م، لم يكن الطرف الأقوى عسكرياً هو المنتصر دائماً. فالتاريخ لا يكتب نتائجه بعدد الطائرات، ولا بحمولة حاملات الطائرات، ولا بحجم الترسانات وحدها. القوة العسكرية تمنح القدرة على بدء الحرب، لكنها لا تمنح بالضرورة القدرة على إنهائها بالشروط التي يريدها صاحبها.
3 دقيقة قراءة
بين الأمنيات والوقائعكيف نقرأ المواجهة الأمريكية–الإيرانية؟
خاطرة الجمعة بين الأمنيات والوقائع كيف نقرأ المواجهة الأمريكية–الإيرانية؟ د. علاء محمود التميمي تموز 2026 منذ أن بدأت المواجهة العسكرية المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران في نهاية شباط ومطلع آذار الماضي، لم تقتصر الحرب على الصواريخ والطائرات والممرات البحرية، بل رافقتها حرب أخرى لا تقل ضراوة: حرب الروايات والتوقعات والأمنيات. في الأيام الأولى، قيل إن الحرب لن تطول. ثم أصبح الحديث عن أربعة أو خمسة أسابيع، مع احتمال أن تمتد إلى ما هو أبعد. وبعد مرور أكثر من أربعة أشهر، ما زال
4 دقيقة قراءة
بين الاكتفاء والاختيار
خاطرة الجمعة بين الاكتفاء والاختيار د. علاء محمود التميمي تموز ٢٠٢٦ كلما تقدّم الإنسان في العمر، تبدّلت احتياجاته، وتغيّرت نظرته إلى من حوله. في البدايات، يظنّ أن ثروته تُقاس بعدد من يعرف، وأن حضوره في الحياة يتناسب طردًا مع اتساع دائرته الاجتماعية. لكنه مع مرور العقود يكتشف أن أثمن ما يملكه ليس المال ولا الجاه، بل الوقت. والوقت، في جوهره، هو العمر ذاته. وكل ساعة يمنحها لشيء، إنما يقتطعها من شيء آخر. لهذا تبدأ الأولويات بالتحوّل. لم يعد الإنسان يشعر بأنه ملزم بحضور كل مناسبة،
2 دقيقة قراءة
خاطرة الجمعةبعد مئتين وخمسين عاماً… ما الذي يصنع الدولة؟
خاطرة الجمعة بعد مئتين وخمسين عاماً… ما الذي يصنع الدولة؟ د. علاء محمود التميمي ٣ تموز ٢٠٢٦ في كل مناسبة تاريخية، لا أبحث عن تمجيد أمة أو التقليل من شأن أخرى، بل أحاول أن أقرأ التجارب بعين مفتوحة، وأن أتعلم من الوقائع أكثر مما أستجيب للأفكار المسبقة. ومع قرب حلول الذكرى المئتين والخمسين لاستقلال الولايات المتحدة الأمريكية، وجدت نفسي أتوقف أمام سؤال يستحق التأمل: ما الذي يصنع الدولة؟ عندما أُعلن الاستقلال الأمريكي عام 1776، لم تكن الولايات المتحدة تمتد من المحيط الأطلسي إلى ا
2 دقيقة قراءة
حين يعلو الصدى على الفهم
خاطرة الجمعة حين يعلو الصدى على الفهم د. علاء محمود التميمي حزيران ٢٠٢٦ من أخطر ما يواجه المجتمعات أن تنتشر فيها الآراء أسرع من المعرفة، وأن تصبح الكلمات قابلة للتداول قبل أن تكون قابلة للفهم. فكم من فكرةٍ تتناقلها الألسن دون تمحيص، وكم من موقفٍ يُبنى على سماعٍ لا على معرفة، حتى يغدو الترديد بديلاً عن التفكير، والانفعال بديلاً عن الفهم. ليست المشكلة في اختلاف الآراء، فالاختلاف سنة الحياة، وإنما في أن يُستبدل البحث بالتلقين، والدليل بالشائعة، والعقل بالصوت الأعلى. فالأمم لا تت
1 دقيقة قراءة
حين تصمت الحدود ويسقط الوهم
خاطرة الجمعة حين تصمت الحدود ويسقط الوهم د علاء محمود التميمي حزيران ٢٠٢٦ هناك لحظة نادرة، لا تُمنح إلا لقلة محظوظة من البشر، تتغير فيها زاوية الرؤية إلى الأبد. يسميها رواد الفضاء "تأثير النظرة الشاملة". إنها ليست مجرد تأمل شعري في جمال الكوكب الأزرق المعلق في الظلام، بل صدمة معرفية عميقة. في تلك اللحظة، تدرك بجلاء مرعب ما ننساه كل يوم على السطح: أننا جميعًا، بكل لغاتنا وصراعاتنا، ركاب في سفينة فضائية واحدة. السفينة الأرضية، كما يصفها العلماء، تحمل مليارات من أفراد الطاقم. نظ
2 دقيقة قراءة
حين تصبح السرعة إسلوب حياة
خاطرة الجمعة حين تصبح السرعة أسلوب حياة د. علاء محمود التميمي حزيران ٢٠٢٦ لم يكن الإنسان في أي عصر من العصور يملك من وسائل الراحة والاتصال ما يملكه اليوم. بضغطة زر نستطيع الوصول إلى المعلومة، والتواصل مع القريب والبعيد، وإنجاز أعمال كانت تحتاج أياماً أو أسابيع. ومع ذلك، يزداد شعور كثير من الناس بأن الوقت يهرب من بين أيديهم. لقد نجحنا في تسريع كل شيء تقريباً، إلا أننا لم نتعلم بعد كيف نعيش بهدوء. ننتقل من رسالة إلى أخرى، ومن خبر إلى آخر، ومن شاشة إلى شاشة، حتى أصبح الانشغال حا
1 دقيقة قراءة
خاطرة الجمعةقراءة في الخطاب الترامبي وتأثيره على النظام الدولي
خاطرة الجمعة قراءة في الخطاب الترامبي وتأثيره على النظام الدولي د. علاء محمود التميمي حزيران ٢٠٢٦ في عالم العلاقات الدولية، اعتادت الدول أن تخفي خلافاتها خلف لغة دبلوماسية محسوبة، حتى في أشد لحظات التوتر والصراع. غير أن السنوات الأخيرة شهدت ظهور أسلوب سياسي مختلف، يعتمد على الصدمة والمواجهة المباشرة واستخدام لغة أقرب إلى عالم الأعمال والعقارات منها إلى لغة السياسة التقليدية. فماذا يحدث عندما يتحدث رئيس دولة عظمى عن دول ذات سيادة كما لو كانت أصولاً قابلة للشراء أو مناطق يمكن ض
4 دقيقة قراءة
بوابة العبور نحو الخلود
خاطرة الجمعة بوابة العبور نحو الخلود د.علاء محمود التميمي مايس ٢٠٢٦ ثمة أحاديث نبوية لا تُقرأ بوصفها موعظة دينية فحسب، بل بوصفها كشفاً عميقاً لمعنى الوجود الإنساني ذاته. ومن بينها حديث الرسول (ص): «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم يُنتفع به، أو ولد صالح يدعو له». في ظاهره، يتحدث الحديث عن استمرار الثواب بعد الموت، لكنه في جوهره يطرح سؤالاً أكثر عمقاً: هل ينتهي الإنسان حقاً حين يتوقف قلبه؟ فالإنسان ليس مجرد جسد يعبر الزمن ثم يختفي، بل هو أثرٌ ممتدّ في
2 دقيقة قراءة
إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ
خاطرة الجمعة — إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ د. علاء محمود التميمي مايس ٢٠٢٦ قف لحظةً أمام هذه الآية، ولا تتعجَّل. لا تقرأها كما تقرأ خبراً عابراً، أو تمرّ بها كما تمرّ بسطرٍ في كتاب. بل قِفْ، وأصغِ إلى ما تقوله لك في صمتها قبل أن تقوله في كلماتها. (إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ) آيةٌ واحدة، لكنها تحمل في طيّاتها تصوُّراً كاملاً للإنسان، وللعلم، وللعلاقة الخفيّة بين المعرفة والروح. حين تتكلم الحركاتُ قبل الكلمات اللغةُ العربية لغة
3 دقيقة قراءة
هل انتهى عصر "الاحتكار الغربي" للابتكار؟
خاطرة الجمعة هل انتهى عصر "الاحتكار الغربي" للابتكار؟ الدكتور علاء محمود التميمي مايس ٢٠٢٦ على مدار القرنين الماضيين، تعودنا على رؤية خريطة الابتكار في العالم تبدأ من لندن وتنتهي في سان فرانسيسكو. المحرك البخاري، التلغراف، الإنترنت، وصولاً إلى هواتفنا الذكية؛ كلها كانت تحمل ختم "صنع في الغرب". وبسبب هذا التاريخ الطويل، أصبحنا نعتقد أن التفوق الغربي هو القاعدة الثابتة للعالم، لكن الحقيقة التي تكشفها الأرقام اليوم تقول عكس ذلك تماماً: نحن لا نعيش "صعود" آسيا والشرق بل نعيش "عود
2 دقيقة قراءة
خاطرة الجمعة :اثر لا يغيب: حين تكلّم العرب بلغة السماء والأرقام.
ارث لا يشيخ: حين تكلّم العرب بلغة النجوم والعقل د. م. علاء محمود التميمي بغداد: حين أصبحت المدينة عقلًا للعالم في القرن التاسع الميلادي، لم تكن بغداد مجرد عاصمة لإمبراطورية مترامية الأطراف، بل كانت أعظم ورشةٍ معرفية عرفها العالم آنذاك. داخل بيت الحكمة، حيث اختلطت اللغات والثقافات والأديان، اجتمع المترجمون والفلاسفة والرياضيون والفلكيون لصياغة مشروع إنساني نادر: تحويل المعرفة إلى قوة حضارية. هناك، لم يكن العلم ترفًا فكريًا، بل جزءًا من بناء الدولة والمجتمع والمدينة. فالمدينة ا
2 دقيقة قراءة


bottom of page
