top of page
صوت الذاكرة
التفكير والتحليل وتبادل الأفكار، دعونا نتحاور
الخُضيرة: من الجغرافيا الريفية إلى نواة حضرية قيد التشكّيل
د. علاء محمود التميمي نيسان ٢٠٢٦ ليست **الخُضيرة** مجرد إحداثية عابرة على خارطة الريف العراقي، بل هي طبقة جيولوجية من الذاكرة الحية، حيث تتقاطع جغرافيا المكان بعراقة التاريخ، وتلتقي وشائج القبيلة بممرات التنوير. تمتد هذه المساحة كقلبٍ نابض بين "بلد" شمالاً و"الدجيل" غرباً، وتماسّ حدود "الخالص" جنوباً؛ لتشكل واسطة العقد في سهلٍ رسوبيٍّ صاغه دجلة بعناية، وأحياه "نهر الإسحاقي" الذي أعاد هندسة الحياة في هذه الأرض، محولاً تربتها إلى أيقونة للخصب والارتقاء. دلالة الاسم: فلسفة الاخض
تكريمُ الأممِ لعلمائها… بين الذاكرة الحيّة والنسيان المؤلم
د. علاء محمود التميمي نيسان ٢٠٢٦ في مسيرة الأمم، لا تُقاس النهضة بما يُشيَّد من أبنية فحسب، بل بما يُشيَّد في الذاكرة الجماعية من تقديرٍ للعلم والعلماء. فالعالِم، في جوهره، ليس منتج معرفةٍ فحسب، بل صانعُ معنى، ومهندسُ مستقبل. ومن هنا، تتفاوت الأمم لا في عدد علمائها فقط، بل في قدرتها على صون إرثهم وترسيخه في الوعي العام. في أوروبا وأمريكا، لا يُترك العالِم طيَّ النسيان. هناك منظومة متكاملة تجعل من العلم جزءًا من الهوية الوطنية. في فرنسا، لا يُختصر تكريم العلماء في نصبٍ تذكاري
قرار الضرورة: لماذا اختارت باكستان الطريق النووي؟
في كانون الأول/ديسمبر 1971 غادر ذو الفقار علي بوتو( نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية، وممثل باكستان في المجلس) قاعة مجلس الأمن غاضبًا بعد أن مزّق مسودة قرار اعتبره مهينًا لبلاده. لم يكن ذلك مجرد مشهد دبلوماسي درامي، بل لحظة إدراك قاسية بأن النظام الدولي لا يحمي الدول الضعيفة، وأن الأمن الحقيقي لا يُمنح، بل يُنتزع وقال لاحقا (حتى لو اضطررنا إلى أكل العشب، سنصنع القنبلة النووية). هزيمة باكستان وانفصال بنغلادش، ثم التجربة النووية الهندية عام 1974، جعلا القيادة الباكستانية تصل إل
bottom of page
