top of page
صوت الذاكرة
التفكير والتحليل وتبادل الأفكار، دعونا نتحاور
قرار الضرورة: لماذا اختارت باكستان الطريق النووي؟
في كانون الأول/ديسمبر 1971 غادر ذو الفقار علي بوتو( نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية، وممثل باكستان في المجلس) قاعة مجلس الأمن غاضبًا بعد أن مزّق مسودة قرار اعتبره مهينًا لبلاده. لم يكن ذلك مجرد مشهد دبلوماسي درامي، بل لحظة إدراك قاسية بأن النظام الدولي لا يحمي الدول الضعيفة، وأن الأمن الحقيقي لا يُمنح، بل يُنتزع وقال لاحقا (حتى لو اضطررنا إلى أكل العشب، سنصنع القنبلة النووية). هزيمة باكستان وانفصال بنغلادش، ثم التجربة النووية الهندية عام 1974، جعلا القيادة الباكستانية تصل إل
الإنتلجنسيا العراقية في الربع الأول من القرن الواحد والعشرين
يمثّل كتاب إنتلجنسيا العراق: نخب المثقفين في القرن العشرين للدكتور سيّار الجميل واحدًا من أهم الأعمال التي تناولت تاريخ النخبة المثقفة العراقية بوصفها ظاهرة اجتماعية–تاريخية، لا مجرد سير أفراد أو اتجاهات فكرية متفرقة. فقد قدّم الكتاب، بجهد توثيقي وتحليلي واضح، تشخيصًا عميقًا لمسار الإنتلجنسيا العراقية في القرن العشرين، كاشفًا عن علاقتها الملتبسة بالسلطة، وحدود فاعليتها، وأسباب تعثرها في التحول إلى قوة اجتماعية مستقلة. ولا تأتي أهمية هذا العمل من موضوعه فحسب، بل من موقع مؤلفه
التاريخ الحضري لمدينة بغداد
https://youtu.be/920DjQm7bHk قراءة موجزة للتاريخ الحضري لمدينة بغداد منذ تأسيسها عام 762م كمدينة مدوّرة مبتكرة في التخطيط العباسي، مرورًا بتحولها في القرون اللاحقة إلى مدينة مفتوحة على ضفاف دجلة، ثم إعادة تشكّلها في العهد العثماني كنسيج تقليدي كثيف، وصولًا إلى مشاريع التحديث الواسعة في القرن العشرين، ولاحقًا التدهور الذي أصاب المدينة بعد الحروب والعقوبات وما بعد 2003 و كيف انتقلت بغداد من نموذج حضري مزدهر إلى مدينة مثقلة بالتحديات، ويؤكد الحاجة لرؤية تخطيطية جديدة تعيد لها وظ
bottom of page
