top of page
العراق والمنطقة
التفكير والتحليل وتبادل الأفكار، دعونا نتحاور
بين المستنصرية وهارفارد: من أسّس فكرة الجامعة… ومن طوّرها؟
ا.د علاء محمود التميمي نيسان ٢٩٢٦ حين يُذكر التعليم العالي في الوعي المعاصر، تقفز إلى الذهن أسماء الجامعات الغربية الكبرى، وفي مقدمتها هارفارد، بوصفها رمزًا للمعرفة الحديثة، والبحث العلمي، والنخبة الأكاديمية. غير أن هذا التصور، على وجاهته في جانب منه، يبقى ناقصًا إذا أغفل سؤالًا أكثر عمقًا: هل الجامعة الحديثة اختراع غربي خالص، أم أن جذورها الحضارية أقدم وأوسع من ذلك؟ هنا تبرز المدرسة المستنصرية في بغداد، لا باعتبارها أثرًا معماريًا أو صفحة من التاريخ العباسي فحسب، بل باعتباره


هدنة ال ١٥ يوم : قراءة في توازن القلق بين واشنطن وطهران
د. علاء محمود التميمي نيسان ٢٠٢٦ في لحظةٍ بدت فيها المنطقة على حافة انزلاقٍ واسع نحو مواجهة مفتوحة، جاء الإعلان المتزامن من واشنطن وطهران عن هدنة لمدة خمسة عشر يومًا، يترافق – كالمعتاد – مع إعلان الطرفين تحقيق “النصر”. غير أن القراءة الهادئة، خارج ضجيج الخطاب السياسي، تكشف أن ما جرى لا يندرج في خانة الانتصارات، بل في نطاقٍ أكثر تعقيدًا: إدارة التراجع دون الاعتراف به. هذه الهدنة، في جوهرها، ليست اتفاقًا، بل تعليقٌ مؤقت لصراعٍ بلغ سقف كلفته. فحين تتقاطع حدود القوة مع حدود الاحت
حين تدخل مفردة تدمير الحضارة في خطاب الحربقراءة في أخطر تعبير سياسي معاصر
د علاء محمود التميمي نيسان ٢٠٢٦ ليست المشكلة في الحروب الحديثة أنها تقتل البشر فقط، أو تدمر الجسور والمطارات ومحطات الكهرباء، بل في أنها بدأت تُصاغ بلغة تتجاوز حدود الحرب نفسها، لتلامس معنى الوجود الإنساني كله. وهذا بالضبط ما يجعل العبارة التي وردت في تغريدة امس للرئيس ترامب “civilization will die”. هذه ليست جملة عابرة في سياق سجال سياسي. إنها عبارة تضعنا مباشرة أمام مفردة نادرًا ما تُستعمل في الخطاب اليومي للقادة: قتل الحضارة. فحين ينتقل الكلام من هزيمة خصم، أو معاقبة دولة،
bottom of page
