top of page
الأحداث
Alaa Al Tamimi
يتحدث علاء محمود التميمي بانتظام في الندوات والندوات عبر الإنترنت والمؤتمرات الدولية، ويشارك خبرته المتعمقة في الهندسة والتخطيط الحضري. كما أنه مطلوب لإجراء مقابلات إذاعية وتلفزيونية، حيث يناقش تجاربه المهنية ورؤيته للتنمية الحضرية المستدامة والقضايا المعاصرة المرتبطة بإعادة الإعمار الحضري. ومن خلال هذه المنصات المختلفة، يساهم بنشاط في النقاش العام ويزيد الوعي بين مختلف الجماهير حول القضايا الرئيسية في عصرنا.

ضيق هرمز: حيث تضيق الجغرافيا ويتّسع التاريخ
مضيق هرمز: حيث تضيق الجغرافيا ويتّسع التاريخ د. علاء محمود التميمي آذار ٢٠٢٦ في لحظات نادرة من التاريخ، تتكثف الجغرافيا حتى تكاد تتحول إلى فكرة، وتضيق المسافات حتى تختصر مسار العالم كله في ممر واحد. هناك، لا تعود الخرائط مجرد خطوط، بل تصبح اختبارًا للقوة، وللمعنى، ولمن يملك حق تعريف النظام الذي يعيش فيه الجميع. ومضيق هرمز، في هذه اللحظة الدولية المربكة، يبدو كأنه واحد من تلك المواضع التي تتجاوز حجمها، لتغدو مرآة لزمن كامل. ليس لأن المياه التي تعبره أكثر أهمية من غيرها، بل لأن


متى تفقد القوة هيبتها
متى تفقد القوة هيبتها ✍️ د. علاء محمود التميمي آذار ٢٠٢٦ قد تبدأ الحروب بقرار عسكري، لكنها كثيراً ما تنتهي بكشف حدود القوة التي أشعلتها. تكشف النقاشات الجارية في مراكز التفكير الغربية حول الحرب مع إيران حقيقة لافتة: القصف الجوي، مهما كان واسعاً، لا يستطيع وحده أن يصنع نصراً سياسياً حاسماً. فالتجارب التاريخية تشير إلى أن تغيير الأنظمة يتطلب وجوداً برياً واحتلالاً مباشراً، وهو خيار يدرك الجميع صعوبة تطبيقه في بلد بحجم إيران وتعقيداته. لكن الأخطر من البعد العسكري هو ما قد تتركه
حين يتحول “النجاح العسكري” إلى وصفة لحرب أطول
د. علاء محمود التميمي آذار ٢٠٢٦ في أزمنة التوتر والحروب، يكثر الحديث عن “العمليات الناجحة” و“الضربات الحاسمة” و“الإنجازات العسكرية الكبرى”. لكن التجربة الحديثة، في الشرق الأوسط وفي غيره، تعلمنا درساً مختلفاً: ليس كل نجاح عسكري يفتح باب السلام، بل إن بعض النجاحات التكتيكية القصيرة تتحول سريعاً إلى هزائم سياسية واستراتيجية بعيدة المدى. هذا بالضبط ما ينبغي التوقف عنده في أي مواجهة كبرى مع دولة بحجم إيران وموقعها وقدراتها وشبكة امتداداتها الإقليمية. فالحرب، مهما بدا لبعضهم أنها ت
“حين تتحدث الحرب بثلاثة أصوات
د علاء التميمي آذار ٢٠٢٦ ك في زمن الحرب يبدو المشهد وكأنه حديثٌ واحد، لكنه في الحقيقة حوارٌ بين عوالم مختلفة. فليس كل من يتكلم عن الحرب يقصد الشيء نفسه، ولا ينطلق من المكان نفسه. الدول يفترض ان تنظر إلى الأحداث بميزانٍ لا يرى العواطف بقدر ما يرى الأرقام والنتائج. هناك حسابٌ دقيق لما يمكن كسبه أو خسارته، ولما يجب قوله أو الصمت عنه. ولهذا قد تبدو مواقف الحكومات الرصينة باردة أو مترددة، لكنها في الغالب نتاج حسابات طويلة لا مكان فيها للاندفاع. أما الناس، فلهم ميزان آخر. قلوبهم تت
حين يهتز الخليج… لا ترتفع الأسعار فقط، بل يهتز الاقتصاد العالمي
حين يهتز الخليج… لا ترتفع أسعار النفط فقط، بل يختل توازن العالم في كثير من النقاشات العامة، يجري اختزال أي توتر في الخليج العربي في سؤال واحد: كم سيرتفع سعر النفط؟ لكن هذا الاختزال، على شيوعه، لا يكشف إلا جانباً صغيراً من الصورة. فالأزمة في الخليج، إذا تحولت إلى تعطيل واسع للموانئ والمنشآت وخطوط الملاحة، لا تبقى أزمة طاقة فحسب، بل تصبح أزمة مركبة تمس التجارة والغذاء والصناعة والمال والاستقرار الاجتماعي، ليس في المنطقة وحدها بل في العالم بأسره. الخليج اليوم ليس مجرد بقعة جغراف
حين تُلبِس السياسةُ الحربَ ثوبَ الدين
د. علاء محمود التميمي آذار ٢٠٢٦ ليس جديداً أن تبحث الحروب عن روايةٍ تبرّرها أمام الرأي العام. لكن الأخطر أن تُلبس هذه الرواية ثوب الدين، فيتحول الصراع السياسي إلى معركةٍ مقدسة، ويصبح النقاش العقلاني حول المصالح والنتائج أمراً ثانوياً أمام خطاب تعبوي يقوم على الإيمان والانحياز. في تقرير حديث نشرته شبكة الجزيرة أُثير سؤال لافت: لماذا يلجأ بعض القادة في الولايات المتحدة وإسرائيل إلى استخدام مفردات دينية عند الحديث عن الصراع الجاري في الشرق الأوسط؟ ولماذا تُستدعى تعبيرات مثل “هرم
الصراع الأمريكي–الإيراني وتداعياته على الاقتصاد السياسي الغرب
بقلم: د. علاء محمود التميمي مارس 2026 1) تمهيد: لماذا يهمّنا الموقف الكندي؟ في لحظات التصعيد الكبرى بين القوى الإقليمية والدولية، لا تكون الدول “غير المشاركة” بمنأى عن النتائج. فالاقتصاد العالمي اليوم شديد التشابك: الطاقة، سلاسل الإمداد، التأمين البحري، أسواق المال، وثقة المستثمرين—كلها قنوات تنقل أثر الحرب من ساحة المعركة إلى حياة المواطن في أوروبا وأمريكا الشمالية خلال أيام. ضمن هذا السياق جاء موقف كندا الداعم سياسيًا لواشنطن، بوصفه جزءًا من منطق التحالف الغربي وسياسات منع
حين تحرق الجسور …لا تعود الضفة كما كانت
علاء التميمي آذار ٢٠٢٦ أتساءل—بصفتي رجلًا يقرأ السياسة بعين التاريخ—ما الذي تريده إيران يا تُرى من زجّ دول مجلس التعاون الخليجي في حربها مع أمريكا وإسرائيل؟ قد يقول قائل: “إنها لحظة ردعٍ، ولحظة غضبٍ، ولحظة حساباتٍ عسكرية”. نعم، هذا وارد. لكن السياسة ليست انفعالًا عابرًا؛ السياسة ذاكرةٌ تُكتب على جدار الأمن، وما يُكتب هناك لا يُمحى بسهولة. منطق طهران—كما يبدو—هو توسيع مسرح الكلفة: أن تقول للعالم إن الحرب عليها لن تبقى داخل حدودها، وإنّ من يضغط عليها سيجد الإقليم كله يرتجّ. إنه
من «ضربة قطع الرأس» إلى حرب الاستنزاف
قراءة في مقابلة سكوت ريتر حول الهجوم الأمريكي–الإسرائيلي على إيران د. علاء محمود التميمي فبراير 2026 مقدمة قبل ساعات فقط، كانت الأسئلة تدور حول احتمال الحرب. اليوم، لم يعد السؤال: هل ستقع؟ بل: إلى أين يمكن أن تمتد؟ في هذا السياق المشحون، جاءت مقابلة سكوت ريتر—مفتش الأسلحة السابق في الأمم المتحدة وضابط الاستخبارات الأمريكي الأسبق—ليس بوصفها خبرًا عاجلًا، بل كتحذير استراتيجي من منطق الحرب حين يبدأ، ومن صعوبة السيطرة عليه حين يفشل هدفه الأول. ما يطرحه ريتر يستحق التوقف، لا لأنه
خور عبدالله
خور عبدالله د علاء التميمي شباط ٢٠٢٦ ما كُتب عن خور عبدالله يعبّر عن وجع عراقي قديم يتجدّد كلما فُتح ملف السيادة، خصوصًا حين يكون الطرف المقابل عربيًا، والموقف العربي فيه أسرع إلى الاتهام من الفهم، وأقرب إلى الاصطفاف من التحكيم. قضية خور عبدالله، من حيث المبدأ، ليست عنتريات ولا تعديًا ولا مفاجأة. العراق أودع خرائطه وإحداثياته لدى الأمم المتحدة وفق إجراء قانوني سيادي، وهو حق تمارسه الدول عندما ترى أن هناك التباسًا أو خللًا في توصيف حدودها البحرية. الردّ الخليجي السريع، والمُح
bottom of page
