top of page
المدونة
تجمع هذه المدونة المقالات والأفكار التي كتبها أو طورها الدكتور علاء التميمي، والتي يشاركها عبر الإنترنت على أمل تقديم رؤية ومعرفة وأفكار متعمقة حول مواضيع مختلفة.
تشمل المواضيع التي يتم تناولها الكتابات الشخصية والتحليلات النقدية والتبادلات الفكرية بالإضافة إلى مراجعات الأعمال التي ميزت حياته المهنية والشخصية.
ويناقش تجاربه في العراق والخارج، والتزاماته العامة، بالإضافة إلى أفكاره حول إعادة الإعمار والتخطيط الحضري والتعليم. كما يلقي نظرة على اللحظات الرئيسية من حياته في بلدان مختلفة ويشارك ما تعلمه من الثقافات التي واجهها طوال رحلته.

بين درس العراق 2003 وحرب إيران الجارية: هل يعيد الشرق الأوسط إنتاج الكارثة نفسها؟
دخلت الحرب بين إيران من جهة، والولايات المتحدة واسرائيل أسبوعها الخامس وبدأت آثاره تتجاوز الميدان العسكري إلى الاقتصاد والطاقة والملاحة الدولية وتوازنات الإقليم بأسره. ومن هنا، فإن استدعاء تجربة العراق بعد احتلال عام 2003 لم يعد ترفًا تحليليًا، بل ضرورة لفهم ما الذي يحدث للمنطقة حين تُستهدف دولة مركزية كبرى، وكيف تتحول أوهام “الحسم السريع” إلى فوضى ممتدة يدفع ثمنها الجميع. لقد تعلّم العرب من كارثة العراق أن إسقاط التوازن لا يعني إنتاج الاستقرار، وأن تدمير الدولة أو إنهاكها ل
4 دقيقة قراءة
قراءة هادئة في الاستراتيجية الأمريكية تجاه إيران
قراءة هادئة في الاستراتيجية الأمريكية تجاه إيران د. علاء محمود التميمي اذار ٢٠٢٦ ليس من الصعب، في خضم التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، أن تطغى لغة الأرقام: عدد الضربات، حجم الخسائر، وعدد الأهداف التي تم تدميرها. غير أن التاريخ العسكري يعلمنا أن الانتصار لا يُقاس بما يمكن عده، بل بما يمكن تحقيقه سياسيًا. وهنا تبدأ المشكلة. أولاً: سؤال الهدف… قبل سؤال القوة أي استراتيجية عسكرية، لكي تكون قابلة للحكم، يجب أن تجيب عن سؤال بسيط: ما الهدف النهائي؟ وهل هو قابل للتحقيق؟ ف
3 دقيقة قراءة
سقوط إيران: نهاية نظام أم بداية فوضى؟
كما ذكرت في مقالي السابق سنبدأ بالسؤال التالي و احتمال سقوط النظام الإيراني، حيث يتبادر إلى الذهن سريعًا مشهدٌ بسيط في ظاهره: خصمٌ إقليمي كبير يتراجع، فتتنفس اسرائيل وبعض دول المنطقة الصعداء. لكن السياسة، مثل التاريخ، لا تُقرأ بهذه البساطة. فإيران ليست دولة هامشية يمكن أن تسقط من دون أن تهتزّ معها خرائط كثيرة. نحن نتحدث عن دولة يتجاوز عدد سكانها ٩٠ مليون نسمة، وتقع على واحد من أخطر مفاتيح الطاقة في العالم، وتملك امتدادات سياسية وأمنية في أكثر من ساحة إقليمية. لذلك فإن السؤال
4 دقيقة قراءة
ما بعد حرب إيران: لماذا هذه السلسلة؟ ولماذا نبدأ من سؤال السقوط والانتصار؟
د. علاء محمود التميمي آذار ٢٠٢٦ في لحظات التحول الكبرى، لا تكفي الأخبار العاجلة، ولا التصريحات المتسرعة، ولا الانفعالات السياسية لفهم ما يجري. فالأحداث الكبرى، ولا سيما في الشرق الأوسط، لا تُقاس فقط بما يقع في يومٍ أو أسبوع، بل بما تفتحه من احتمالات لما بعده: احتمالات الاستقرار أو الفوضى، احتمالات إعادة التوازن أو تفكك الإقليم، واحتمالات أن يمتد الأثر من حدود المنطقة إلى أوروبا والعالم وأسواق الطاقة. من هنا تأتي هذه السلسلة الجديدة، التي أحاول من خلالها أن أتناول، على حلقات م
4 دقيقة قراءة
الحرب التي لا مخرج منها
الحرب التي لا مخرج منها د. علاء محمود التميمي آذار ٢٠٢٦ ليست كل الحروب تُخاض من أجل النصر، ولا كل التصعيدات تُبنى على حسابات عقلانية متماسكة. فبعض الحروب تبدأ بوهم التفوق السريع، ثم لا تلبث أن تتحول إلى مأزق استراتيجي مفتوح، تتراكم فيه الأخطاء أكثر مما تتراكم المكاسب. وهذا، على ما يبدو، هو ما يحدث اليوم في المواجهة الدائرة بين الولايات المتحدة وإيران، ومعها إسرائيل بوصفها طرفاً أساسياً في إشعال النار وتوسيع مداها. القراءة المتأنية لمسار الحرب تشير إلى أن الرهان الأول قام على
3 دقيقة قراءة
بعد أربعة أسابيع من الحرب: ما الذي تقوله الوقائع لا الرغبات؟
حين تندلع الحروب، يسارع كثيرون إلى بناء مواقفهم على ما يحبّون أن يحدث، لا على ما يحدث فعلاً. بعضهم يعلن النصر منذ اليوم الأول، وبعضهم يوزّع الهزيمة باكراً، وكأن الحرب بيان سياسي لا مسار ميداني متقلب. لكن بعد دخول الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى أسبوعها الرابع، لم يعد مفيداً أن نقرأ المشهد بلغة التمنّي. الأجدى أن نقرأه كما هو: حرب اتسعت، وكلفتها ارتفعت، ونتائجها ما زالت مفتوحة. وتشير التقارير إلى أن هذه الحرب بدأت في 28 شباط 2026، ثم أخذت تتوسع ت
4 دقيقة قراءة
ترامب ومضيق هرمز: قراءة في تناقض التصريحات
ترامب ومضيق هرمز: حين تتناقض التصريحات وتفضح ارتباك الاستراتيجية د. علاء محمود التميمي آذار ٢٠٢٦ في الحروب الكبرى لا تكون المشكلة في السلاح وحده، بل في اللغة التي تُدار بها الحرب أيضًا. فالكلمات، حين تصدر عن رئيس دولة عظمى، ليست مجرد تصريحات إعلامية، بل إشارات استراتيجية تقرأها الأسواق، وتراقبها الجيوش، وتبني عليها الدول حساباتها. ومن هذه الزاوية تحديدًا، تبدو تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن مضيق هرمز مثالًا واضحًا على التناقض بين خطاب التهديد وخطاب التهوين، وبين اس
3 دقيقة قراءة
ضيق هرمز: حيث تضيق الجغرافيا ويتّسع التاريخ
مضيق هرمز: حيث تضيق الجغرافيا ويتّسع التاريخ د. علاء محمود التميمي آذار ٢٠٢٦ في لحظات نادرة من التاريخ، تتكثف الجغرافيا حتى تكاد تتحول إلى فكرة، وتضيق المسافات حتى تختصر مسار العالم كله في ممر واحد. هناك، لا تعود الخرائط مجرد خطوط، بل تصبح اختبارًا للقوة، وللمعنى، ولمن يملك حق تعريف النظام الذي يعيش فيه الجميع. ومضيق هرمز، في هذه اللحظة الدولية المربكة، يبدو كأنه واحد من تلك المواضع التي تتجاوز حجمها، لتغدو مرآة لزمن كامل. ليس لأن المياه التي تعبره أكثر أهمية من غيرها، بل لأن
3 دقيقة قراءة


متى تفقد القوة هيبتها
متى تفقد القوة هيبتها ✍️ د. علاء محمود التميمي آذار ٢٠٢٦ قد تبدأ الحروب بقرار عسكري، لكنها كثيراً ما تنتهي بكشف حدود القوة التي أشعلتها. تكشف النقاشات الجارية في مراكز التفكير الغربية حول الحرب مع إيران حقيقة لافتة: القصف الجوي، مهما كان واسعاً، لا يستطيع وحده أن يصنع نصراً سياسياً حاسماً. فالتجارب التاريخية تشير إلى أن تغيير الأنظمة يتطلب وجوداً برياً واحتلالاً مباشراً، وهو خيار يدرك الجميع صعوبة تطبيقه في بلد بحجم إيران وتعقيداته. لكن الأخطر من البعد العسكري هو ما قد تتركه
1 دقيقة قراءة
حين يتحول “النجاح العسكري” إلى وصفة لحرب أطول
د. علاء محمود التميمي آذار ٢٠٢٦ في أزمنة التوتر والحروب، يكثر الحديث عن “العمليات الناجحة” و“الضربات الحاسمة” و“الإنجازات العسكرية الكبرى”. لكن التجربة الحديثة، في الشرق الأوسط وفي غيره، تعلمنا درساً مختلفاً: ليس كل نجاح عسكري يفتح باب السلام، بل إن بعض النجاحات التكتيكية القصيرة تتحول سريعاً إلى هزائم سياسية واستراتيجية بعيدة المدى. هذا بالضبط ما ينبغي التوقف عنده في أي مواجهة كبرى مع دولة بحجم إيران وموقعها وقدراتها وشبكة امتداداتها الإقليمية. فالحرب، مهما بدا لبعضهم أنها ت
3 دقيقة قراءة
“حين تتحدث الحرب بثلاثة أصوات
د علاء التميمي آذار ٢٠٢٦ ك في زمن الحرب يبدو المشهد وكأنه حديثٌ واحد، لكنه في الحقيقة حوارٌ بين عوالم مختلفة. فليس كل من يتكلم عن الحرب يقصد الشيء نفسه، ولا ينطلق من المكان نفسه. الدول يفترض ان تنظر إلى الأحداث بميزانٍ لا يرى العواطف بقدر ما يرى الأرقام والنتائج. هناك حسابٌ دقيق لما يمكن كسبه أو خسارته، ولما يجب قوله أو الصمت عنه. ولهذا قد تبدو مواقف الحكومات الرصينة باردة أو مترددة، لكنها في الغالب نتاج حسابات طويلة لا مكان فيها للاندفاع. أما الناس، فلهم ميزان آخر. قلوبهم تت
1 دقيقة قراءة
حين يهتز الخليج… لا ترتفع الأسعار فقط، بل يهتز الاقتصاد العالمي
حين يهتز الخليج… لا ترتفع أسعار النفط فقط، بل يختل توازن العالم في كثير من النقاشات العامة، يجري اختزال أي توتر في الخليج العربي في سؤال واحد: كم سيرتفع سعر النفط؟ لكن هذا الاختزال، على شيوعه، لا يكشف إلا جانباً صغيراً من الصورة. فالأزمة في الخليج، إذا تحولت إلى تعطيل واسع للموانئ والمنشآت وخطوط الملاحة، لا تبقى أزمة طاقة فحسب، بل تصبح أزمة مركبة تمس التجارة والغذاء والصناعة والمال والاستقرار الاجتماعي، ليس في المنطقة وحدها بل في العالم بأسره. الخليج اليوم ليس مجرد بقعة جغراف
5 دقيقة قراءة
الدولة المدنية في العراق: سؤال المستقبل
يتكرر في النقاش السياسي العراقي سؤال يبدو بسيطاً لكنه عميق: هل يمكن قيام دولة مدنية حديثة في العراق؟ يظن البعض أن المسألة تتعلق بالدستور أو الانتخابات أو شكل النظام السياسي. لكن التجارب التاريخية تشير إلى أن الدولة المدنية ليست مجرد مؤسسات وقوانين، بل هي قبل كل شيء ثقافة اجتماعية تقوم على فكرة المواطنة. لقد تشكل المجتمع العراقي عبر قرون طويلة في إطار بنى تقليدية قوية مثل القبيلة والطائفة والعائلة الممتدة. وهذه البنى لعبت دوراً مهماً في تنظيم المجتمع، لكنها في الوقت نفسه جعلت
1 دقيقة قراءة
حين تُلبِس السياسةُ الحربَ ثوبَ الدين
د. علاء محمود التميمي آذار ٢٠٢٦ ليس جديداً أن تبحث الحروب عن روايةٍ تبرّرها أمام الرأي العام. لكن الأخطر أن تُلبس هذه الرواية ثوب الدين، فيتحول الصراع السياسي إلى معركةٍ مقدسة، ويصبح النقاش العقلاني حول المصالح والنتائج أمراً ثانوياً أمام خطاب تعبوي يقوم على الإيمان والانحياز. في تقرير حديث نشرته شبكة الجزيرة أُثير سؤال لافت: لماذا يلجأ بعض القادة في الولايات المتحدة وإسرائيل إلى استخدام مفردات دينية عند الحديث عن الصراع الجاري في الشرق الأوسط؟ ولماذا تُستدعى تعبيرات مثل “هرم
2 دقيقة قراءة
الصراع الأمريكي–الإيراني وتداعياته على الاقتصاد السياسي الغرب
بقلم: د. علاء محمود التميمي مارس 2026 1) تمهيد: لماذا يهمّنا الموقف الكندي؟ في لحظات التصعيد الكبرى بين القوى الإقليمية والدولية، لا تكون الدول “غير المشاركة” بمنأى عن النتائج. فالاقتصاد العالمي اليوم شديد التشابك: الطاقة، سلاسل الإمداد، التأمين البحري، أسواق المال، وثقة المستثمرين—كلها قنوات تنقل أثر الحرب من ساحة المعركة إلى حياة المواطن في أوروبا وأمريكا الشمالية خلال أيام. ضمن هذا السياق جاء موقف كندا الداعم سياسيًا لواشنطن، بوصفه جزءًا من منطق التحالف الغربي وسياسات منع
3 دقيقة قراءة
حين تحرق الجسور …لا تعود الضفة كما كانت
علاء التميمي آذار ٢٠٢٦ أتساءل—بصفتي رجلًا يقرأ السياسة بعين التاريخ—ما الذي تريده إيران يا تُرى من زجّ دول مجلس التعاون الخليجي في حربها مع أمريكا وإسرائيل؟ قد يقول قائل: “إنها لحظة ردعٍ، ولحظة غضبٍ، ولحظة حساباتٍ عسكرية”. نعم، هذا وارد. لكن السياسة ليست انفعالًا عابرًا؛ السياسة ذاكرةٌ تُكتب على جدار الأمن، وما يُكتب هناك لا يُمحى بسهولة. منطق طهران—كما يبدو—هو توسيع مسرح الكلفة: أن تقول للعالم إن الحرب عليها لن تبقى داخل حدودها، وإنّ من يضغط عليها سيجد الإقليم كله يرتجّ. إنه
2 دقيقة قراءة
من «ضربة قطع الرأس» إلى حرب الاستنزاف
قراءة في مقابلة سكوت ريتر حول الهجوم الأمريكي–الإسرائيلي على إيران د. علاء محمود التميمي فبراير 2026 مقدمة قبل ساعات فقط، كانت الأسئلة تدور حول احتمال الحرب. اليوم، لم يعد السؤال: هل ستقع؟ بل: إلى أين يمكن أن تمتد؟ في هذا السياق المشحون، جاءت مقابلة سكوت ريتر—مفتش الأسلحة السابق في الأمم المتحدة وضابط الاستخبارات الأمريكي الأسبق—ليس بوصفها خبرًا عاجلًا، بل كتحذير استراتيجي من منطق الحرب حين يبدأ، ومن صعوبة السيطرة عليه حين يفشل هدفه الأول. ما يطرحه ريتر يستحق التوقف، لا لأنه
3 دقيقة قراءة
التاريخ لا يسمع النوايا
خاطرة الجمعة التاريخ لا يسمع النوايا د علاء التميمي شباط ٢٠٢٦ قال الفيلسوفR. G. Collingwood The only clue to what man can do is what man has done. «الدليل الوحيد على ما يستطيع الإنسان أن يفعله هو ما فعله بالفعل.» جملة قصيرة… لكنها قاسية بصدقها. نحبّ أن نُقاس بنيّاتنا، بأحلامنا المؤجلة، وبما نزعم أننا كنا سنفعله لو أُتيحت لنا الفرصة. لكن التاريخ – سواء تاريخ الأفراد أو الأمم – لا يعترف إلا بالفعل. في السياسة، كم سمعنا وعودًا كبيرة، وفي المدن، كم رأينا مخططات لامعة، وفي حياتنا
1 دقيقة قراءة
خور عبدالله
خور عبدالله د علاء التميمي شباط ٢٠٢٦ ما كُتب عن خور عبدالله يعبّر عن وجع عراقي قديم يتجدّد كلما فُتح ملف السيادة، خصوصًا حين يكون الطرف المقابل عربيًا، والموقف العربي فيه أسرع إلى الاتهام من الفهم، وأقرب إلى الاصطفاف من التحكيم. قضية خور عبدالله، من حيث المبدأ، ليست عنتريات ولا تعديًا ولا مفاجأة. العراق أودع خرائطه وإحداثياته لدى الأمم المتحدة وفق إجراء قانوني سيادي، وهو حق تمارسه الدول عندما ترى أن هناك التباسًا أو خللًا في توصيف حدودها البحرية. الردّ الخليجي السريع، والمُح
2 دقيقة قراءة
أمريكا المحاصَرة: لماذا لم يعد خيار الحرب وتغيير النظام في إيران واقعيًا
أمريكا المحاصَرة: لماذا لم يعد خيار الحرب وتغيير النظام في إيران واقعيًا؟ د علاء محمود التميمي شباط ٢٠١٦ يتكرر في الخطاب السياسي الأمريكي التلويح بالخيار العسكري ضد إيران، وصولًا إلى الحديث عن تغيير النظام. غير أن التحليل الاستراتيجي يكشف أن هذا الخطاب يتجاوز بكثير ما تسمح به الوقائع. فالولايات المتحدة، رغم تفوقها العسكري، تواجه قيودًا حقيقية تجعل الحرب خيارًا عالي الكلفة ومحدود الجدوى. إيران ليست دولة هشة يمكن إسقاط نظامها بضربة عسكرية. فهي تمتلك بنية أمنية متماسكة، وعمقًا ج
2 دقيقة قراءة
bottom of page
