top of page
المدونة
تجمع هذه المدونة المقالات والأفكار التي كتبها أو طورها الدكتور علاء التميمي، والتي يشاركها عبر الإنترنت على أمل تقديم رؤية ومعرفة وأفكار متعمقة حول مواضيع مختلفة.
تشمل المواضيع التي يتم تناولها الكتابات الشخصية والتحليلات النقدية والتبادلات الفكرية بالإضافة إلى مراجعات الأعمال التي ميزت حياته المهنية والشخصية.
ويناقش تجاربه في العراق والخارج، والتزاماته العامة، بالإضافة إلى أفكاره حول إعادة الإعمار والتخطيط الحضري والتعليم. كما يلقي نظرة على اللحظات الرئيسية من حياته في بلدان مختلفة ويشارك ما تعلمه من الثقافات التي واجهها طوال رحلته.

نهائي كأس العالم 2026: انتصار إسبانيا وبداية عصر جديد
نهائي كأس العالم 2026: انتصار إسبانيا وبداية عصر جديد د.علاء محمود التميمي ٢٠ تموز ٢٠٢٦ تُوجت إسبانيا بطلةً لكأس العالم 2026 للمرة الثانية في تاريخها، بعد فوزها على الأرجنتين بهدف دون مقابل عقب التمديد في المباراة النهائية التي أقيمت في نيوجيرسي. وسجل فيران توريس هدف الحسم في الدقيقة 106، منهياً صموداً أرجنتينياً طويلاً قاده الحارس مارتينيز، الذي حال دون خسارة أثقل. فرض المنتخب الإسباني سيطرته الفنية والتكتيكية على المباراة، مستحوذاً على الكرة بنسبة قاربت 65 في المئة، ومسجلاً
2 دقيقة قراءة


كأس العالم ٢٠٢٦: حين تخون الكاميرا العدالة
كأس العالم ٢٠٢٦: حين تخون الكاميرا العدالة د. علاء محمود التميمي تموز ٢٠٢٦ في التاسع عشر من تموز، أُسدِل الستار على كأس العالم ٢٠٢٦، بعد نهائي نيويورك–نيوجيرسي بين إسبانيا والأرجنتين. فازت إسبانيا باستحقاق، في مواجهة حملت نكهة الثأر بعد لقائهما في نصف نهائي ٢٠٢٢، حين فازت الأرجنتين بركلات الترجيح. وخلال شهر من الاحتفال، تابع المباراة النهائية مليار وثمانمائة مليون مشاهد. مهما كان الفائز، تظل البطولة أكبر من نتيجتها الأخيرة، وأوسع من فرحة الفائز وحزن الخاسر. كأس العالم ليس مبا
2 دقيقة قراءة
الذكاء الاصطناعي… بين سباق التقنية ومستقبل الإنسانية
الذكاء الاصطناعي… بين سباق التقنية ومستقبل الإنسانية د.علاء محمود التميمي لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد تقنية جديدة، بل أصبح القوة المحركة للثورة الحضارية الرابعة، تماماً كما غيّر المحرك البخاري الصناعة، والكهرباء أنماط الحياة، والإنترنت وسائل التواصل والمعرفة. واليوم يقف العالم أمام تحول قد يكون الأعمق في تاريخ البشرية، لأن الذكاء الاصطناعي لا يساعد الإنسان فحسب، بل بدأ يشاركه في التفكير واتخاذ القرار والإبداع. ولذلك لم يعد السؤال: هل سيغيّر الذكاء الاصطناعي العالم؟ بل أصبح:
3 دقيقة قراءة
بين الأمنيات والوقائعكيف نقرأ المواجهة الأمريكية–الإيرانية؟
خاطرة الجمعة بين الأمنيات والوقائع كيف نقرأ المواجهة الأمريكية–الإيرانية؟ د. علاء محمود التميمي تموز 2026 منذ أن بدأت المواجهة العسكرية المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران في نهاية شباط ومطلع آذار الماضي، لم تقتصر الحرب على الصواريخ والطائرات والممرات البحرية، بل رافقتها حرب أخرى لا تقل ضراوة: حرب الروايات والتوقعات والأمنيات. في الأيام الأولى، قيل إن الحرب لن تطول. ثم أصبح الحديث عن أربعة أو خمسة أسابيع، مع احتمال أن تمتد إلى ما هو أبعد. وبعد مرور أكثر من أربعة أشهر، ما زال
4 دقيقة قراءة
خاطرة 14 تموز بين النوايا والنتائج د. علاء محمود التميمي 14 تموز 2026
تمرّ ذكرى الرابع عشر من تموز كل عام، فيعود الجدل العراقي القديم من جديد. فريقٌ يراه ثورةً حررت العراق من النظام الملكي وفتحت باب الجمهورية، وفريقٌ آخر يراه بداية سلسلة من الانقلابات والاضطرابات التي ما زلنا ندفع ثمنها حتى اليوم. وربما آن الأوان، بعد ما يقارب سبعة عقود، أن ننظر إلى تلك اللحظة بعين التاريخ لا بعين الانفعال. في الدين، يُحاسَب الإنسان على نيته، ويقال: “إنما الأعمال بالنيات.” أما في السياسة، فإن الشعوب تعيش النتائج قبل أن تقرأ النوايا. فقد تكون النوايا صادقة، لكن
2 دقيقة قراءة
بين الاكتفاء والاختيار
خاطرة الجمعة بين الاكتفاء والاختيار د. علاء محمود التميمي تموز ٢٠٢٦ كلما تقدّم الإنسان في العمر، تبدّلت احتياجاته، وتغيّرت نظرته إلى من حوله. في البدايات، يظنّ أن ثروته تُقاس بعدد من يعرف، وأن حضوره في الحياة يتناسب طردًا مع اتساع دائرته الاجتماعية. لكنه مع مرور العقود يكتشف أن أثمن ما يملكه ليس المال ولا الجاه، بل الوقت. والوقت، في جوهره، هو العمر ذاته. وكل ساعة يمنحها لشيء، إنما يقتطعها من شيء آخر. لهذا تبدأ الأولويات بالتحوّل. لم يعد الإنسان يشعر بأنه ملزم بحضور كل مناسبة،
2 دقيقة قراءة
عندما تُهدي الأمم صورتها إلى العالم
عندما تُهدي الأمم صورتها إلى العالم د.علاء محمود التميمي تموز ٢٠٢٦ في خضم الأخبار السياسية التي تملأ الشاشات كل يوم، تمر أحياناً أحداث صغيرة تبدو عابرة، لكنها تحمل في داخلها أسئلة أكبر من الحدث نفسه. من بين تلك الأحداث ما شهدته قمة حلف الناتو هذا الأسبوع، حين قدّم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لقادة الدول المشاركة مسدسات تحمل أسماءهم، في إشارة إلى تطور الصناعة الدفاعية التركية. وبعد المؤتمر، سُئل رئيس الوزراء الكندي مارك كارني عن الهدية، فأجاب بهدوء أن الهدية التي حملها من كن
2 دقيقة قراءة
عندما تخلع الكرة قميصها
عندما تخلع الكرة قميصها د. علاء محمود التميمي تموز ٢٠٢٦ كانت البداية واعدة. كرة قدم جميلة، مدرب محبوب، جماهير تتعاطف. ثم فجأة، تحول المنتخب إلى سفارة متنقلة. تدخل عنيف، طرد مستحق من الحكم ، ثم تدخل البيت الأبيض وكأنه لجنة حكام احتياطية. وكأن القوانين مجرد اقتراحات عندما يتعلق الأمر ببعض الدول. بعض البلدان في دول العالم الثالث تعرف هذا جيداً. تعرف كيف تتحول الملاعب إلى مسرح للنفوذ، وكيف تصبح البطولة فرصة لفرض الهيبة، لا لإظهار المهارة. لكن كرة القدم، حين تكون صادقة، لا ترى جو
2 دقيقة قراءة
هل يبقى الملعب آخر مكان يتساوى فيه الجميع؟
هل يبقى الملعب آخر مكان يتساوى فيه الجميع؟ د.علاء محمود التميمي حزيران ٢٠٢٦ أنا مجرد مشجع لكرة القدم. لا أشغل منصباً، ولا أمثل دولة، ولا أملك نفوذاً يغيّر قراراً أو يبدّل نتيجة. مثل مليارات البشر، أجلس أمام الشاشة كل أربع سنوات لأنني أؤمن بأن هناك مكاناً واحداً ما زال الجميع فيه متساوين: أرضية الملعب. في العالم خارج الملاعب، أعرف أن الدول ليست سواء. بعضها يملك من النفوذ السياسي والاقتصادي ما لا تملكه دول أخرى. لكنني كنت أعتقد دائماً أن كرة القدم مختلفة؛ وأن قانون اللعبة لا يس
2 دقيقة قراءة
حين يصبح المنتخب الوطني حقاً عاماً...
حين يصبح المنتخب حقاً عاماً... لا سلعةً للمزايدة د. علاء محمود التميمي تموز ٢٠٢٦ في كندا، كما في فرنسا وغيرها في عدد من الدول الاوربية ، ثمّة إدراك راسخ أن مباريات المنتخب الوطني ليست مجرّد "محتوى" يُباع ويُشترى، بل طقسٌ مدنيٌّ يسبق المنطق التجاري. وهنا تكمن القيمة الحقيقية: المشاهدة المجانية لمباريات المنتخب ليست ترفاً، بل حقاً أصيلاً للمواطن، تماماً كحقه في الوصول إلى المرافق العامة والمؤسسات الوطنية. حين يرتدي أحد عشر لاعباً قميص البلد، لا يرتدون مجرّد قطعة قماش، بل علمًا
2 دقيقة قراءة
خاطرة الجمعةبعد مئتين وخمسين عاماً… ما الذي يصنع الدولة؟
خاطرة الجمعة بعد مئتين وخمسين عاماً… ما الذي يصنع الدولة؟ د. علاء محمود التميمي ٣ تموز ٢٠٢٦ في كل مناسبة تاريخية، لا أبحث عن تمجيد أمة أو التقليل من شأن أخرى، بل أحاول أن أقرأ التجارب بعين مفتوحة، وأن أتعلم من الوقائع أكثر مما أستجيب للأفكار المسبقة. ومع قرب حلول الذكرى المئتين والخمسين لاستقلال الولايات المتحدة الأمريكية، وجدت نفسي أتوقف أمام سؤال يستحق التأمل: ما الذي يصنع الدولة؟ عندما أُعلن الاستقلال الأمريكي عام 1776، لم تكن الولايات المتحدة تمتد من المحيط الأطلسي إلى ا
2 دقيقة قراءة
من ملعب الشعب إلى تورونتو … ستة عقود من الانتماء
من ملعب الشعب إلى تورونتو… ستة عقود من الانتماء د . علاء محمود التميمي ٢٦ حزيران ٢٠٢٦ لم تكن مباراة العراق والسنغال في تورونتو مجرد مباراة بالنسبة لي، بل كانت رحلة أعادتني ستين عاماً إلى الوراء. عدت بذاكرتي إلى عام 1966، حين كنت في الرابعة عشرة من عمري، أجلس بين آلاف العراقيين في افتتاح ملعب الشعب الدولي ببغداد. يومها لعب منتخب بغداد أمام فريق بنفيكا البرتغالي، أحد أعظم فرق العالم آنذاك، بقيادة أسطورته أوزيبيو. انتهت المباراة بخسارة منتخب بغداد بهدف واحد، لكن أحداً لم يغادر ا
2 دقيقة قراءة
حين يعلو الصدى على الفهم
خاطرة الجمعة حين يعلو الصدى على الفهم د. علاء محمود التميمي حزيران ٢٠٢٦ من أخطر ما يواجه المجتمعات أن تنتشر فيها الآراء أسرع من المعرفة، وأن تصبح الكلمات قابلة للتداول قبل أن تكون قابلة للفهم. فكم من فكرةٍ تتناقلها الألسن دون تمحيص، وكم من موقفٍ يُبنى على سماعٍ لا على معرفة، حتى يغدو الترديد بديلاً عن التفكير، والانفعال بديلاً عن الفهم. ليست المشكلة في اختلاف الآراء، فالاختلاف سنة الحياة، وإنما في أن يُستبدل البحث بالتلقين، والدليل بالشائعة، والعقل بالصوت الأعلى. فالأمم لا تت
1 دقيقة قراءة
كربلاء حين يتحول الجرح إلى ذاكرة
كربلاء: حين يتحوّل الجرح إلى ذاكرة، والذاكرة إلى شعيرة د علاء محمود التميمي حزيران ٢٠٢٦ ليست الشعائر الكبرى في حياة الأمم طقوساً تتكرر مع تعاقب السنين، بل هي ذاكرة حيّة ترفض أن تموت. فالإنسان حين يعجز عن استعادة الماضي، يحاول أن يحفظ معناه؛ بالدمعة، والزيارة، والقصيدة، والمجلس، والمسرح، والمواكب، وبكل رمزٍ يجعل الغائب حاضراً في الوجدان. ومن هنا يمكن أن نفهم الشعائر الحسينية؛ لا بوصفها ممارسة دينية فحسب، بل بوصفها واحدة من أعمق تجليات الذاكرة الإنسانية في ثقافة المشرق والعالم
3 دقيقة قراءة
عندما ارتفع علم العراق
في خضم أجواء كأس العالم، وبين آلاف الأعلام والألوان والأناشيد، استوقفني مشهد العلم العراقي وهو يُرفع عالياً في الملعب، محمولاً بالأيدي لا مفروشاً على الأرض كبقية الأعلام للدول المشاركة في المونديال . قد يبدو الأمر للبعض تفصيلاً صغيراً، لكنه بالنسبة لكثير من العراقيين يحمل معنى أعمق من مجرد بروتوكول رياضي. فالعلم ليس قطعة قماش بألوان ثلاثة تتوسطها كلمات. إنه اختصار لتاريخ طويل من الأفراح والآلام والانتصارات والانكسارات التي عاشها شعب كامل. وحين يحمل العلم عبارة «الله أكبر»، فإ
1 دقيقة قراءة
حين تصمت الحدود ويسقط الوهم
خاطرة الجمعة حين تصمت الحدود ويسقط الوهم د علاء محمود التميمي حزيران ٢٠٢٦ هناك لحظة نادرة، لا تُمنح إلا لقلة محظوظة من البشر، تتغير فيها زاوية الرؤية إلى الأبد. يسميها رواد الفضاء "تأثير النظرة الشاملة". إنها ليست مجرد تأمل شعري في جمال الكوكب الأزرق المعلق في الظلام، بل صدمة معرفية عميقة. في تلك اللحظة، تدرك بجلاء مرعب ما ننساه كل يوم على السطح: أننا جميعًا، بكل لغاتنا وصراعاتنا، ركاب في سفينة فضائية واحدة. السفينة الأرضية، كما يصفها العلماء، تحمل مليارات من أفراد الطاقم. نظ
2 دقيقة قراءة
: بين الدوحة وواشنطن: هل تخضع حقوق الإنسان لميزان واحد أم لموازين متعددة؟
في خضم التغطيات الإعلامية المصاحبة لانطلاق كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، لفت انتباهي تعليق مقتضب أدلى به صحفي فرنسي خلال مقابلة تلفزيونية، قال فيه: “كان من السهل انتقاد قطر ووضع شارات المثليين، أما اليوم فقد اختفوا تمامًا. أين هم الآن؟” قد تبدو العبارة للوهلة الأولى مجرد ملاحظة عابرة، لكنها في الواقع تفتح الباب أمام سؤال أكبر يتعلق بطبيعة الخطاب الحقوقي والإعلامي في عالمنا المعاصر: هل تُطبق المعايير نفسها على الجميع، أم أن بعض الدول تخضع لمقاييس مختلفة ع
2 دقيقة قراءة


حين تصبح السرعة إسلوب حياة
خاطرة الجمعة حين تصبح السرعة أسلوب حياة د. علاء محمود التميمي حزيران ٢٠٢٦ لم يكن الإنسان في أي عصر من العصور يملك من وسائل الراحة والاتصال ما يملكه اليوم. بضغطة زر نستطيع الوصول إلى المعلومة، والتواصل مع القريب والبعيد، وإنجاز أعمال كانت تحتاج أياماً أو أسابيع. ومع ذلك، يزداد شعور كثير من الناس بأن الوقت يهرب من بين أيديهم. لقد نجحنا في تسريع كل شيء تقريباً، إلا أننا لم نتعلم بعد كيف نعيش بهدوء. ننتقل من رسالة إلى أخرى، ومن خبر إلى آخر، ومن شاشة إلى شاشة، حتى أصبح الانشغال حا
1 دقيقة قراءة
كأس العالم بين الحلم الإنساني وحدود السياسة
عندما انطلقت أول بطولة لكأس العالم في أوروغواي عام 1930، كانت الفكرة أكبر من مجرد منافسة رياضية. فقد مثلت البطولة آنذاك احتفالاً بقدرة الشعوب على اللقاء في فضاء مشترك تتراجع فيه الحدود السياسية أمام شغف إنساني واحد هو كرة القدم. لكن تاريخ كأس العالم يبين أن الرياضة لم تكن يوماً بعيدة تماماً عن السياسة. ففي إيطاليا عام 1934 أدرك بينيتو موسوليني مبكراً القوة الرمزية لكرة القدم، فسعى إلى توظيف البطولة لإظهار قوة النظام الفاشي وهيبته. وبعد ذلك بسنوات، شهد العالم أمثلة أخرى استخدم
2 دقيقة قراءة
المدينة بين الفكرة والسُّلطة: من أوروكَ إلى المدينة الذكية
المدينة بين الفكرة والسُّلطة: من أوروكَ إلى المدينة الذكية لطالما استأثرت المدينة باهتمام الباحثين، فانشغل بها المُخطّط العمراني وعالم الاجتماع والمؤرخ وفيلسوف السياسة. غير أنني لم أعثر على عملٍ عربيٍّ يضمُّ هذه الخيوط في نسيجٍ واحد، وينظر إلى المدينة بوصفها ثمرةَ تفاعلٍ سرمديٍّ بين الحُلْم والسلطة؛ بين رغبة الإنسان في بناء فضاءٍ للعيش المشترك، وسعي السلطة إلى التنظيم والتوجيه والضبط. من هذه الثغرة، تولّدت فكرة هذا الكتاب الذي أتقصّى فيه أثر هذه العلاقة، بدءًا من أوروك، أقدم
5 دقيقة قراءة
bottom of page
